
المفوضية تمهل «الكتل الكبيرة» 48 ساعة لتسليم أسماء مرشحيها
امهلت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الكتل الكبيرة امس الثلاثاء، 48 ساعة، لتسليم اسماء مرشحيها، مقرة بعدم تسلمها حتى الان اسماء المرشحين من جميع الكتل الكبيرة.
المتحدث الرسمي باسم المفوضية صفاء الموسوي قال: ان «جميع الكيانات السياسية الكبيرة لم تسلم مفوضية الانتخابات الى الان قوائم اسماء مرشحيها»، مؤكداً أن «يوم الخميس المقبل سيكون اخر موعد لاستلام تلك الاسماء ولا يوجد اي تمديد اخر».
واضاف ان «هناك خمسة كيانات سلمت اسماء مرشحيها وهي كيانات منفردة لشخص واحد، فضلاً عن المكونات الصغيرة (الكوتا) منها الايزيدية والمسيحيون والصابئة»، لافتا الى أنه «يأمل من جميع الكيانات الاسراع في تسليم هذه الاسماء».
واوضح الموسوي ان «هذا التأخير لن يؤثر في سير العملية الانتخابية التي ستجرى في نهاية شهر نيسان المقبل»، موضحا ان «قسما كبيرا من البطاقات الالكترونية سيصل منتصف هذا الشهر وسيتم توزيعها بين الناخبين»
يذكر ان مفوضية الانتخابات اتخذت خطوات حثيثة لادخال احدث التقنيات الالكترونية والانظمة في العملية الانتخابية المقبلة والمتمثلة في انتخاب مجلس النواب العراقي في 2014.
في تلك الاثناء، بدأت المفوضية امس الاول (الاثنين) بالحملة الاعلانية الخاصة بتوزيع البطاقة الالكترونية من خلال الاتفاق مع عدد كبير من القنوات الفضائية والمؤسسات الاعلامية، وفيما اكدت أن البطاقة تحمل سمات أمنية لا يمكن التلاعب بها ولا يمكن للمواطن ان ينتخب ما لم يحصل عليها، اشارت الى أنها ستوزعها بين المواطنين منتصف الشهر الحالي.
وقال رئيس الدائرة الانتخابية مقداد الشريفي: ان «المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بدأت حملتها الاعلانية الخاصة بمرحلة التسجيل والتحقق الالكتروني وآلية توزيع البطاقة الالكترونية من خلال الاتفاق مع عدد كبير من القنوات الفضائية والمؤسسات الاعلامية لبث المشاهد التمثيلية والكارتات الخاصة بالحملة والتي تحث المواطنين لغرض التوجه الى مراكز الاقتراع لتسلم بطاقاتهم الالكترونية»، مبينا ان «هذه البطاقات ستوزع بين المواطنين بعد استكمال الاجراءات الخاصة بهذا العمل، وسيتم تمديد موعد توزيعها لاحقا».
واضاف ان «المفوضية اتفقت ايضاً مع شركة اندرا الاسبانية لغرض طباعة هذه البطاقة»، مؤكداً أنها «تحمل سمات أمنية معينة لا يمكن التلاعب بها ولا يمكن للمواطن ان ينتخب ما لم يحصل عليها، ولهذا السبب تقوم المفوضية بهذه الحملة».
يشار الى ان مجلس الوزراء سبق له ان قرر الموافقة على مشروع التسجيل والتحقق الالكتروني لناخبي العراق المقدم من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.
وكانت المفوضية قد نفت ما ورد في بعض وسائل الاعلام من وجود كتاب رسمي صادر من مكتب رئيس الوزراء بتعيين عدد من مدخلي البيانات في المفوضية.وقال مدير اعلام المفوضية عزيز الخيكاني: ان «ما ورد في بعض وسائل الاعلام عن تعيين مدخلي بيانات في المفوضية من قبل رئيس الوزراء أنباء عارية عن الصحة تماما».
واضاف الخيكاني ان «المفوضية لم يردها نهائيا كتاب من رئاسة الوزراء بهذا الصدد، لان هناك آليات محددة لتعيين مدخلي البيانات تعتمدها المفوضية من خلال الاعلان عنها رسميا في الموقع الالكتروني للمفوضية، وهناك لجان متخصصة لاختبار هؤلاء وفقا للضوابط التي تضعها المفوضية».