أهالي الأنبار يستغيثون بالجيش

بغداد – الصباح – قاسم الحلفي
تعالت اصوات اهالي الانبار المطالبة بتدخل الجيش وحمايتهم عقب عودة انشطة “داعش” الارهابية الى المدن التي غادرها الجيش بعد ازالة خيم الاعتصام.
وسيطر امس افراد “داعش” الارهابي على عدد من المنشآت الحيوية ومراكز الشرطة، في عدة احياء من مدن الفلوجة والرمادي، في حين دعا رئيس الوزراء نوري المالكي في كلمته الاسبوعية، اهالي الانبار” الى الحضور والتفاوض مع الحكومة من اجل المدينة وحمايتها”، حيث اكد ايضا ان “الدولة ستتفاعل مع كل المطالب المشروعة بصدر رحب”.
ووسط مساعي التهدئة التي نادت بها الحكومة عقب ازالة خيم المعتصمين واعادة الحياة الى المدن التي شهدت ارباكا واضحا نتيجة لتلك الاعتصامات التي اندست فيها القاعدة وايعازها الى الدوائر الخدمية بفتح الطرق، عمدت عناصر تنظيم القاعدة الارهابي في الانبار امس، الى استهداف العديد من المباني الحكومية والمؤسسات الخدمية وقطع الشوارع في محاولة منها ” لاعادة تشكيل خلاياها لزعزعة استقرار المدينة”، بحسب ما افادت به ادارة محافظة الانبار التي اكدت انه وعقب “دعوة رئيس الوزراء نوري المالكي امس الاول للقوات المسلحة للخروج من مدن  الانبار اخذت التنظيمات الإرهابية بالهجوم على مراكز الشرطة ونقاط التفتيش”.ويرى مراقبون بان الجيش هو الاقدر على حماية المدن من الارهابيين كون قوات الشرطة المحلية ليست بفعالية قوات الجيش، وهذا ما ذهب اليه ايضا محافظ الانبار الذي اشار الى ان الجيش ركن اساسي في بسط الامن بالمدن.واضاف في تصريح نقلته (قناة العراقية) ان ضغوطات بعض السياسيين وعلماء الدين الذين لايفقهون شيئا في الامور العسكرية هي من اوصلت الحال في الانبار الى ماهو عليه عقب استجابة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي ومطالبته بانسحاب الجيش من مدن الانبار، اذ استغل الارهابيون هذه العملية وعادوا للسيطرة على الفلوجة وبعض احياء الرمادي.وفي خضم ذلك المشهد، تعالت اصوات اهالي الانبار، مطالبة الحكومة بالاسراع في اعادة الجيش الى احياء المدينة التي قالت انها احتلت مجددا من قبل ارهابيي”داعش” مبينة ان كل من يسعى الى عرقلة عودة القوات المسلحة الى المدن “فهو يريد لاهل الرمادي اما الموت بالسلاح، او بالجوع والمرض”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار