
بدء تسـلم طلبـات متضـرري الأمطــار الخميـس المقبــل
في وقت دعت فيه وزارة حقوق الانسان، متضرري الامطار الى تقديم طلبات التعويض بدءا من الخميس المقبل، عزت الهيئة العامة للانواء الجوية، ما شعر به المواطنون في بغداد وعدد من المحافظات الاخرى من هزات ارتدادية، بأنه امر ناجم عن الامواج السطحية للهزة الارضية التي ضربت مدينة خانقين امس الاول، والشريط الحدودي لايران، والتي بلغت قوتها 5.6 على مقياس ريختر، وقللت المخاطر على مدينة بغداد لابتعادها عن مراكز حصول الهزات الارضية ، في حين رجحت انحسار موجة الامطار التي يتوقع ان يشهدها البلد نهاية الاسبوع الحالي في المنطقة الشمالية.
وقال وزير حقوق الانسان رئيس لجنة التعويضات الخاصة بالامطار، المهندس محمد شياع السوداني لـ”الصباح” على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقده امس في مقر الوزارة، ان اللجنة حددت الخميس المقبل موعدا لبدء تسلم طلبات التعويض من متضرري الامطار التي هطلت مؤخرا .
واجتاحت بغداد امس موجة ضباب كثيفة تسببت بها الرطوبة العالية بعد هطول الامطار على مدى الايام الماضية بالاضافة الى تقدم منخفض جوي ضعيف من شرق البحر المتوسط، اذ حد الضباب مدى الرؤية ليصل من 3-5 كم.وتوقعت الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي امس السبت ان يكون طقس البلاد صحوا وغائما جزئيا.
وذكر تقرير للهيئة تلقت “الصباح” نسخة منه امس ان” تأثير البلاد بالمنخفض الجوي القادم من البحر المتوسط سيستمر ليكون الطقس اليوم الاحد في المناطق كافة صحوا مع ظهور بعض القطع من الغيوم وغدا الاثنين سيكون غائما جزئيا. من جهته ذكر مسؤول المراكز الزلزالية في الهيئة العامة للانواء الجوية، عبد الكريم تقي لـ”الصباح”: ان الهزة التي حصلت في مدينة خانقين وكانت بقوة 5,6 درجة على مقياس ريختر، نتج عنها ما يعرف بـ(تحرير الطاقة المركزية) وهو ما اوصل الهزة عبر الامواج السطحية الى المناطق المحيطة بها.واشار الى ان اولى المناطق المتأثرة فيها هي الطبقات العليا في البنايات العمودية، وهذا ما حصل في مدينة بغداد، منوها بأن السكون في الليل والهدوء، امران سهلا من نسبة سماع الامواج السطحية للهزة، مؤكدا قلة المخاطر على مدينة بغداد لابتعادها عن مراكز حصول الهزات الارضية، نافيا الانباء التي تحدثت عن حصول هزات جديدة نتيجة عدم القدرة علميا على التنبؤ بحدوثها.