ألشهيد ألصّدر ألأوّل و آلمرجعيّة آلدّينية آلحاليّة!
بعد نشر مقالي ألسّابق بعنوان " الآخوند ألخُراساني و مرجعيتنا الدّينيّة ألحاليّة" و صلتني عشرات الرّدود التي بيّن فيها آلجميع إعجابهم و إمتنانهم و شكرهم لما عرضناه من فوارق أخلاقية و إنسانية و سلوكية حقيقية كبيرة بين آلسيد الآخوند الخراساني…