مشاهداتي في (الأربعين) ٧
اعلان حالة الإنذار القصوى في صفوف المؤمنين
نزار حيدر
نجحت الخطة بحمد الله ومنّه، وتركت الصحن الحيدري لأجد نفسي في أزقة النجف الاشرف، من دون ان اعرف اين عليّ ان اذهب لاغادرها الى كربلاء المقدسة، ومنها الى جامعتي في مدينة السليمانية،…