مهنية حسن الجنابي !!

لا أدري عن أي مهنية يتحدث حسن الجنابي، فقد أصبح عضواً في اللجان الأمريكية التي يقودها غارنر وترتبط بالبنتاغون ورافقت هذه اللجان القوات الأمريكية حين دخلت بغداد وأصبح حالها كحال الكتل في نظام المحاصصة فلها في كل تشكيلة وزارية، وزراء أو وكلاء وزارة أو سفراء، وقد كانت حصة الجنابي في أول حكومة وكيلاً لوزير الري ولم تتطور الوزارة في إدارة شئون بلد له تاريخ عريق في الري، وبعد دورة حكومية خرج الجنابي من وزارة الري، فوجد له سادته وظيفة جديدة لكنها تبعد عن مهنته آلاف الكيلومترات فقد تم تعيينه سفيراً للعراق في اليونسيف، فأين المهنية وأين أخلاق المهنية، أما كان ينبغي على متخصص في المياه رفض العمل الدبلوماسي، لا فالمصلحة الشخصية وخدمة الأمريكيين وطاعتهم أهم من الأخلاق المهنية التي تحرم تفضيل المصلحة الشخصية على أهمية الالتزام بالمهنة، ثم تم تعيينه سفيراً للعراق في اليابان فلا مياه ولا أهوار وصار حاله حال التي “هيعونج ويه البيتج على الشط منين ما ملتي غرفتي” فزادت ممتلكاته في استراليا وتعددت دفاتر الحساب في البنوك، وهكذا ووفقاً للمحاصصة ونتيجة لإخلاصه للأمركيين تم تعيينه وزيراً للموارد المائية حيث الأهداف المجهولة للأستراتيجيين في الإدارة الأمريكية وحيث وجدوا في حسن الجنابي دليلاً من أذلاء الهنود الحمر فأين المهنية التي يتحدث عنها حسن الجنابي ويريد أن يخدع العامة بأرقام أشد بؤساً من سلوكه البعيد عن المهنية والمعادي للوطنية العراقية..

Comments (0)
Add Comment