بعد ان كان من المفروض ان يكون الانترنت . وشبكات التواصل الاجتماعي، سبب في تذويب الجليد وتقارب وجهات النظر بين افراد المجتمع من جهة، وباب لنشر روح الصداقة وتقارب الحوار الثقافي.
أصبح الان باب لجمود العلاقات الاجتماعية، وصله الى حد قطع صلة الارحام، بسبب الادمان بل ما هو اكثر من ذلك حيث اصبح افراد الاسرة وان كانو يعيشون تحت سقف بيت واحد لايجتمعون الا على مائدة الطعام.
بل كأنهم اغراب عن بعض، واخذ هذا الادمان يصل لما هو اخطر من هذا، اصبح الانسان بعيد عن نفسه وعن ربه، وبدل من استخدامة ليكون نعمه ورحمه، وشي ايجابي في حياتنا.
اصبح اليوم نقمه وماده سلبيه في حياة المجتمع، وليس المقصر الجهاز بطبيعة الحال، بل نحن من قصر في استخدام هذه النعمة، ومن هنا علينا اعادة النظر بطرق استخدام الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، والنجعل منها طريق لخدمة الانسان والانسانية.
وعلينا ان نقسم وقتنا بما هو مفيد، وليكون وقت استخدام الانترنت وقت محدد ومعقول، ونقسم ذلك الوقت للاطلاع والبحث والمحاورة، كي نجعل كل لحظة من حياتنا لحظة ايجابية، لها تأثير وفائدة بالحياة.
فأن لم نستخدم الانترنت بهذا الشكل، الافضل تركه والبحث عن ما هو مفيد، كي لا نكون عبيد لهذا الاختراع، الذي اريد له ان يكون بخدمة البشر.