قبلتكم نسائكم ، دينكم دنانيركم ،تركعون للدينار وتسجدون للدرهم ، تجمّعهم الطبول وتفرقهم العصا ، هكذا وصف الإمام علي (عليه السلام) العرب ، مبيناً أن الارتباط هو عاطفي هوائي أكثر مما هو عقائدي ، وهذا ما نراه في توالي الأحداث و للتاريخ العربي سجل حافل بتفسير القول أعلاه.
العرب امتطوا العصا فظنوا أنها حصان تقودهم نحو ضالتهم ، لكن قادتهم العصا دون أي شعور !، فقدوا الأخلاق والقيم وتناسوا الدين والعقيدة ، أصبح الدرهم والدينار همهم الأوحد لتنفيذ رؤى أفكار العدو.
ميلانيا ترامب ، تنسف التاريخ الماضي وتبدأ برحلتها نحو النجومية العربية ، لتصبح قبلة الخليج العربي والشام والعرب الأفارقة ، وهذا المفهوم أن مر دون رادع فإنها ستكون قبلة المسلمين الثالثة بل الأولى !.
هل هي صدفة ؟ ، ولا صدفة بالسياسة ، أم أنها رسالة حقيقية من ترامب للعرب والشعوب الإسلامية ، عندما البس زوجته فستان اسود ذات طوق اصفر حزام ، يشبه لحد كبير كساء بيت الله الحرام قبلة الإسلام والمسلمين ، لم تأتي هذه اللعبة اعتباطا بل فكرة مدروسة دراسة ذكية وتحمل أبعاد ، ميلانيا عند صعودها الطائرة المقبلة نحو السعودية كانت ترتدي قميص ابيض وبنطال وردي ، وعند نزولها أرض الإسلام ارتدت زي الكعبة ! ، وكأنه يقول أيها العرب اركعوا فهذه كعبتكم الجديدة !.
وفعلا كعبة العرب النساء كان ذكي جدا ترامب ، بل الأذكى زوجته التي عرفت جيدا ما هو مذاق العرب المفضل ، والأدهى من ذلك نظرات خدمة الحرمين الشريفين كيف كانت ثاقبة نحو الفستان !.
استهجان واضح بالعرب والإسلام ، مابين الفستان الأسود في السعودية ، والفستان الأبيض في تل أبيب ، فرق كبير ما بين الفستانين ، فستان الحب والسلام لليهود ، وفستان السعودية يحمل الاهانة والذل للعرب ، بإشارة خفية يفهمها سذج القوم من قادة العرب ، أنكم لا تستحقون إلا ما قيل عنكم .
السعودية تضع حجر الأساس لقبلة جديدة ثمنها 3500 مليار دولار.