الشرق الأوسط ماذا تريد ؟!

 

هي ليس مجرد كذبة عابرة او خطاء بسيط وإنما هم يبحثون عن ثأر لداعشهم المهزوم للتغطية على نكباته وخسائره في الموصل وللتغطية على الانتصارات التي يحققها أبطالنا الأشاوس في ميادين القتال ، ويوهمون أنفسهم ولو بالكذب بلطخ عفة من حولهم حتى ينسون ضحالة ما هم فيه من فتاوى جهاد النكاح الذي أزكمت الأنوف والنفوس ، حتى أصبحت مناطقهم كمكب النفايات تجذب الذباب إليها من كل حدب وصوب … فبادروا الى هذا الفعل وبتخطيط شيطاني خبيث وبأساليبهم المعهودة والمعروفة والتي تنبئ عن مدى كراهيتهم وبغضهم لخط إل البيت (ع) ، فعمدوا الى نذالتهم وبأدوات عراقية (من مرتزقة البعث وأيتام هدام) حتى تكن شماعة لهم يرمون عليها كذبهم وحقدهم ، فأعدوها بأحكام واختير لكذبتهم التوقيت المناسب الذي تطلق بهِ ، فالكذب والافتراء ، بطاعتهم ورمي المحصنات ديدنهم ، والخسة والنذالة ثوبهم ، فمن يعتاد على فعل شيء يرى الناس على شاكلتهِ ، ومن لا يخشى ﷲ يتكلم بما يريد ، ولكن أين المفر والمهرب من يوم الوعيد ، يوم يقولون مال هذا الكتاب لا يدع صغيرة ولا كبيرة إلا إحصاءها في كتابٍ مبين ، فكيف إذا كان الخصم الحسين (ع) ؟؟

أن ما نشر في مانشيت جريدة الشرق الأوسط من معلومات مغلوطة وأكاذيب وافتراءات وأساءه بحق الزيارة الأربعينية وزوارها لم يكن مجرد تقرير أو مقال يمثل وجهة نظر كاتبه فحسب وإنما ينم عن تخطيط للقائمين على هذه الجريدة للترويج ودس أخبار مفبركة الغاية الأساس منها إشباع الأحقاد و الميول والرغبات النفسية المريضة لأغلب قراء هذه الجريدة والقائمين عليها والممولين لها ، وهذا لم يأت من فراغ وإنما هي أحقاد الأجداد توارثها الأبناء ، فمن قتل الحسين(ع) بالأمس وسبى عيالة هم أنفسهم اليوم من يقودون هذا الخط وحاشيتهم وامتدادهم فتراهم يختلقون الأكاذيب ويصنعون التهم ليرمون بها الزينبيات المحصنات الزائرات ، فهذا الحقد الأعمى يدل على ضحالة ودناءة حاملهُ وضعف إدراكه وسفالة أصحابه وخسة قادتهُ !!!

وكان الأجدر بهؤلاء المرضى البحث في الفضائح والمشاكل الموجودة في بلدهم من دعارة ولواط وغيرها وهذا ليس ادعاء وإنما حسب ما كتب ونشر من مؤسسات رسمية وظهر من على شاشاتهم وقنواتهم الرسمية ..

فكيف لهم برمي الآخرين زورا وبهتانا  !!!

قال تعالى … ((إِنَّ الذِينَ يرْمونَ المحصناتِ الغافلاتِ المؤْمناتِ

لعنوا في الدّنيا وَالآخرَةِ وَلهمْ عذَابٌ عظيمٌ))

Comments (0)
Add Comment