أنهم حقاً حشد الله المقدس

في بلاد وادي الرافدين هنالك الكثير من الأساطير والإبطال الأسطوريين والملوك والقادة الذي روى التاريخ بطوﻻتهم ونحن نفتخر بهم إلا أن البعض كانوا يشككون في هذه الأحاديث ويعتبرونها خرافات من نسج التاريخ مثلا قصة القائد السومري الذي ذهب يبحث عن الخلود في قصته المشهورة التي لا زالت تدرس في المناهج الدراسية وفي نهاية بحثه وعند عودته حصل على تلك العشبة العجيبة وأثناء استراحته التهمتها الأفعى وعاد إلى قومه واضعا في باله انه يجب الاعتماد على النفس والإيمان بالقضية التي يصبوا إليها ﻻشك هناك معتقدات كانت لديهم في وجود قوة خفية تدبر الأمر

من هنا بدأت قصتي وعشقي لوطني وكذلك عشق كل غيور عراقي بحبه لبلده كذلك ابتدأت قصة أبطال نذروا أرواحهم فداء للوطن ولترابه العزيز ورخصوا دماءهم الزكية من هذا المنطلق صدق العالم بأسره بتلك الأساطير ، أنها ليست مجرد خرافة بل هي حقيقة وﻻبد الانصياع إليها وتصديقها فبطولات الحشد أذهلت العالم ورجال العراق قادة وأبطال

فما رأيناه منهم كلت عنة الألسن والعقول فمنهم من باع إغراض بيته من اجل الالتحاق بعد نداء مرجعيتهم لهم ومنهم من جرح  ولا يأبه التخلي عن ساتر الكرامة ومنهم بعد استشهاد أخيه التحق ليكون في مكان أخيه فبطوﻻتهم وانتصاراتهم أسرت الجميع ، ذلك ﻻ لشيء سوا حبهم وإيمانهم بقضيتهم في سبيل تحرير حتى آخر شبر من تراب العراق المقدس … أنهم حقاً حشد الله المقدس ، أتمنى النصر القريب العاجل ﻻبطالنا في سواتر الكرامة.

Comments (0)
Add Comment