في قاموس مفردات التدليس والتزلف والسقوط الأخلاقي السياسي لوحة للساسة ذوي الوجوه العارية عن الحياء الذين يقرؤون المواويل المقيتة المنتنة في مآتم مصاب القضية العراقية وسيوفهم المشرعة تقطر دما .. على مذبح الحزن العراقي .. متكئة على اذرع الصبية المخدوعين والتي تهتف بلا خجل ولا كرامه باسم الطاغية الأرعن جرذ العوجة .. بينما النزيف العراقي يقذف بالملح من عواصم مصدر ي الإرهاب والمخدرات والبهائم الانتحارية .
وبتهليل وهلوسات بقايا البعث الدموي … ورموزه ومن لف لفهم من رفاق الأمس من مخلفات التراث العفلقي في الخداع والمناورة .. مستذكرين أمجاد بيان رقم واحد ومستفيدين من ردود بعض الأفعال الغبية للجهلة من الجمهور المصاب بفقدان الذاكرة الانتهازي ومن خنازير المرحلة وهياكل متحف الساسة المرتبطين بمفاهيم البداوة السلطوية والتخلف التي تنهش بأنيابها الجسد العراقي المنهك… حيث تختزن الذاكرة العراقية ملامح وتقاسيم وجه البعث الدموي الذي ضحك على مشاعر العراقيين وهو يحتفل بهزائمه المخجلة في قادسية العهر الصدامي وماخور مومس أم الحواسم .. سقوط أخلاقي تام امتاز به البعثيون عن جداره .
وها هم العراقيون يشاهدون مسرحيات دعوات الاستنكار والإدانة بعد كل مذبحه تقطع فيها أوصال الجسد العراقي بأحزمة البهائم الناسفة الانتحارية احتفالا بعرس الدم الوطني… ومرتكبوها هم ذات العقول العفنة النتنة الغارقة في مستنقع الفكر العفلقي مدوا أيديهم طواعية الى عصابات الجريمة والقتل العشوائي والمنظم بعد أن فقدت واجهاتهم السياسية في داخل العراق وخارجه مصداقيتها في المشهد العراقي.. ولهاثهم المحموم مع (المقاومة)البعثية الشريفة جدا جدا يوهمون أنفسهم بعودة القطعان العفلقية الى سدة الحكم بارتباطات وامتدادات إقليمية ودوليه مشبوهة لإثارة النعرات الطائفية واللعب على حبال القومية وأوتار الوطنية … وسحق الثوابت العراقية العريقة والتحريض على ارتكاب ودعم المجازر اليومية للضغط على … ممثلي الشعب من المخلصين.. وزرع الفاسدين والمفسدين في أجهزة الدولة ومؤسساتها.. وبتأييد المعوقين وطنيا… والمصابين انتهازياً بفقدان الذاكرة… الدكتور يوسف السعيدي