خمسة أعوام والجندي العربي السوري يخطف ويذبح بكلمة الله أكبر لأنه رفض أن يتخلى عن عقيدته القتالية. خمسة أعوام وبنات سورية تباع سبايا في أسواق النخاسة.. خمسة أعوام والأطفال يغتصبون أمام آبائهم وتسرق أعضاءهم..
اقتحمت مدن وأبيدت بأكملها من الارهاب لشعب مقاوم رفض مغادرة أرضه رغم أنه يواجه الموت..
ما حدث للشعب السوري على مدى خمسة أعوام لم تشهده البشرية منذ التكوين.
وأما عن قصة الطفل الذي غرق في البحر فهل تحتاج كل تلك الضجة التي سخرت لها كل وسائل الاعلام؟ أين نحن مما يجري حولنا.. لماذا لا نتحدث عن شعب يقتل بأكمله على مدار الساعة ونعطي جل اهتمامنا لما يريده الغرب.. من نشر تلك الصورة لأول مرة؟ ألا يريد زرع الفتنة بين أفراد الشعب السوري؟. تلك هي السياسة التي نجح فيها العدو وصدرها إلينا.. وأنا أرمي اللوم على عائلة الطفل التي غادرت سورية هربآ من الموت لتلقى الموت على أعتاب دولة حرضتها على كراهية أهلها وشعبها.. ورغم التحريض والاغراء لم تهرب من موتها المحتوم.. استفيقوا يا اهلي.. استفيقوا يا أولاد سورية.. فما يحاك لنا أكبر مما يشغلونا به.. هدفهم تهجير السوريين وإفراغ سورية من أهلها ليسيدوا ويميدوا وينعموا بخيراتها. ومن يترك بلده سيبقى في بلد اللجوء غريبآ لا انتماء ولا كرامة.. يعيش على الفتات وبقايا حكام الغرب بجهد مضاعف وعمل مضني لا يتحمله الحمير. سورية باقية باقية باااقية لأهلها الشرفاء.. ومهما قتلوا من السوريين سورية عشتار لا تموت..