أبواب أحلامي كانت مؤصدة
لم أشرعها لِأَحَدٍ قبلك
وذات ليلة باهتة
سمعت صوت خُطُواتك بمحاذاةِ الحلم
ففتحتُ نافذته حد أمنية بريئة..
أسترق النظر إلى وجهك المضيء
كمنارة على ساحل حزين
وهبتك إياي على غفلة من الحب
ومنذ ذلك اليوم
وأنا أصارع فراقك
الذي رميته بوجهي منذ أول قبلة
أنا أعتذر لأَنِّي لم ادخلك من باب الحلم
فٓطُرُق النوافذ قصيرة جداً
ومنحرفة عن طريق الصدق
.
.
هذا فراق بيني وبينك
لأنك لم تسطع معي حباً
_