( طاسه بطن طاسه…. وبالكاع غطاسه )
لم اجد غير هذا المثل الشعبي الذي يختزل تداخل مشاكل العراق ومفتاحها ومفسرها الوحيد كلمه واحده : الفساد وعدم الاخلاص للوطن والسعي لتكفير العراقيين ببلدهم والهرب منه لكن الى اين ؟؟؟
حوالي 40 مليار $ انفقت على قطاع الكهرباء في ظل اربع رؤساء وزراء وتسلم الشهرستاني نائب رئيس الوزراء السابق لملف الطاقة خلال دورتين من حكومة المالكي واربع وزراء كهرباء من التكنوقراط ثم يكتشف الشعب انه بلا كهرباء
وسط كارثه انسانيه مروعه في صيف قائض حارق تتكرر كل عام فتتح فيها ابواب جهنم على شعب يحاصره الارهاب والغلاء والبطاله والموت ولهب سقر …
. كانها القيامه الارضيه ضد شعب مسكين لايعرف من اين تاتيه العذابات والالم واللعنات بينما شعوب الارض تنعم بالامن والراحه والاستقرار ولا تعرف مشكله اسمها انقطاع الكهرباء والعراقي يرفع عينيه للسماء املا بنسمه هواء او حتى عاصفه ترابيه تحجب الشمس الحارقه وان دفنته وعياله تحتها .
ايران الدوله المجاوره التي تعاني من حصار اممي وغربي منذ سنوات طويله تصدر الكهرباء لست دول حولها …. بينما العراق ورغم فوره اسعار النفط سابقا عجز عن توفير الكهرباء لشعبه وكل وزير يلقي باللائمه على الاخر
الا يشكل الامر تحديا واستفزازا لمشاعر العراقيين حين يستمعون الى وزير الكهرباء الذي يبرر الفشل والعجز ولا يقدم اي حلول في الاجل المنظور بعد ان وعدنا عالم الفيزياء السيد الشهرستاني قبل ثلاثه اعوام وفي ظل ازمه كهذه احرقت اجساد العراقيين بان العراق لن يحقق الاكتفاء الذاتي من الكهرباء بل سيصدره ايضا الى الدول المجاوره … ولم يصدق باي من وعوده وتمت مكافائته بان عين وزيرا للتعليم العالي وكان يحلم بوزاره الخارجيه !!!!!
هل هذه دوله تكرم الفاشلين وتبعد الاكفاء ؟؟؟؟
اين ذهبت عشرات المليارات من مخصصات الكهرباء ؟؟؟؟؟؟
من يحاسب المقصر من كبار المسئولين والوزراء عن هذا الملف ؟؟؟
وهل يستطيع من فشل في توفير ابسط الخدمات في العالم وهي الكهرباء
ان يدحر الارهاب وبننا لصوص ومقصرون ومصاصي دماء بهذا الشكل ؟
لا اجد اي اجابات للاسف الشديد او اي عبارات اواسي بها شعب يحترق ولا ترحمه حتى السماء وتحل عليه لعنات فاقت كل الامم التي غضب الله عليها . وقرانا عنها في الكتب المقدسه ….
استغفر الله ربي