العيدية لمن ؟؟!!

روي عن النبي موسى (ع) أنه قال : ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم.
نعتذر لكم أيها الأطفال لا نملك مالاً فالخزينة فارغة وجيوبنا ممزقة وأثارها واضحة فالأغلب ينهش بمخالب الثعلب الماكر .
نعتذر كوننا لم نجلب الحلوى فقد وضِعت على الطاولة المستديرة وقسمت على ثعالب السياسة الذين لم ولن يقتنعوا بعد بما سرقوا من هذا البلد!! شهيتهم مفتوحة فهم يرون لحومنا لا تزال تكسوا عظامنا والملابس الرثة لا تزال تغطي أجسامنا ولو بمقدار عوراتنا.
عذرا لكِ أيتها الثكلى العفيفة صراخك لم يُسمع ,احزمي بطون أيتامُكِ الجياع بحبل الصبر فأبا تراب (ع) قد رحل وتحت قبة البرلمان تلك لا يوجد إمام المتقين (ع), ينظرون لنا بأننا كائن حي او بالأحرى لعبة يحركونها كيف ومتى يشاؤون.
ناهيك عن عدم الشعور بالضرر الذي تسببوا فيه جراء أفعالهم الدنيئة , البلد في انهيار مستمر وهم لا زالوا مطالبين بحقوق ليست بحقوقهم , يلهون في ملذات الدنيا وزخرفها .
دققنا النظر في المرآة ورأينا أفعالكم التي رُسمت على وجوهنا خلال 12 سنة مضت وقد هبت مع الريح .
خطوط شقت طريقها في وجوه الشباب قبل بلوغهم الكِبر ولم يروا الخير منكم وهم ينتظرون الرحيل عن هذه الدنيا البائسة بسبب سياستكم ونهجكم الطائش .
فبعد ان كان للعيد لون وطعم خاص في نفوس الأطفال , اليوم اختفت العيدية من يد أطفالنا وتحولت بيد البرلمان بعشرات الأضعاف, هل من الصحيح والمعقول أن تُسلب الفرحة وتحول إلى ساسة لم يقدموا شيئا بسيطا لبراعم هذا البلد؟؟ , هل من المقبول ان يبسط البرلماني يده للأخذ وليس للعطاء؟! , للسلب وليس للمنح؟!, حتى الفرحة أصبحت من نصيب من لم يحرك ساكناَ من أجل العراق والعراقيين .
ملاحظة : سنرى من ينجوا من موت محقق حين يأتي الأجل وكيف تبرر أفعالكم أمام الحاكم العادل الذي فوضنا أمرنا إليه وهو حسبنا في الدنيا والآخرة سبحانه وتعالى ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون.

Comments (0)
Add Comment