لا تخاف ولا تحذر ممن يبدي معارضتة لفكرتك ورايك جهارا بل كن منتبها وحذرا من الذين يبدون رضاهم بفكرتك ويقولوا بسداد رايك وهذا ظاهرا اما باطنا فهم ضدك كليا فكريا وجسديا ولا تنسى انه المنافق الذي حذر منه القران العظيم والرسول الكريم محمد الامين صلى الله عليه واله وسلم والائمة الطاهرين عليهم الصلاة والسلام اجمعين والحمد لله تعالى اننا ليسوا منهم وكلنا يعرف من هم فهم للحشد مؤيدون لانهم لا يخسرون شيئا بهذا التأييد فلا اولادهم ولا احبابهم ولا ممن يخافون عليهم في هذه الحرب الدموية اما الشعب فعندهم وبحسب تفكيرهم القاصر وبحسب ما اثبت الواقع انهم لا يفكرون بشي اسمه شعب وكلنا يعرف ماذا فعل السياسي عندما اراد الشعب قطع راتبة التقاعدي ولماذا يرفض المظاهرات التي تطالب بالحقوق المشروعه ولماذا ولماذا ولماذا والحديث ليس له نهاية ان اردنا الشرح عن المنافقين الفاسدين اما انا وغيري ممن اردنا لك ولغيرك ولكل شعبنا الامن والامان ورفضنا النفاق الاجتماعي وعارضنا الفتوى والتحشيد الجماهيري لاننا اردنا الحفاظ على شبابنا من الهلاك والدمار وابيدنا راينا بالمعارضه وقلنا ما نعقتد به صحيحا ليس لارضاكم بل لارضاء ربنا وابراء ذمتنا امامة جل جلاله .