مع ارتفاع درجات الحرارة وتشرف المؤمنين بضيافة الله تعالى في شهره الفضيل وتذبذب سعر الدولار أمام الدينار العراقي الذي ينعكس سلبا على سعر المواد الغذائية والحاجات المنزلية الضرورية كوننا بلدا مستوردا بإمتياز ويتأثر السوق بسعر الصرف مباشرة ..
ومع تحمل العراقيين مشاق الدفاع المقدس بالنيابة عن العالم وتزايد عدد الشهداء الذي بدوره يزداد معه عداد الارامل والايتام ، ومع هجمات التشنيع الاعلامي ضد هذا الشعب والمساس في دينه تارة وقوميته تارة اخرى وكرامته تارة ثالثة ..
أمام كل هذه التحديات وأكثر نجد العراق والعراقيين اكثر رحمة واكثر حمدا لله واكثر تصبرا وكأن آية ( وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) نزلت لهم وبهم ..
فلله درك يا شعب المقدسات ، وأسمع بالعراق وأبصر ، فليهون عليك أمرك ما دام بعين الله ، والنصر وعد الله لك ما دمت مستضعفا .. فما جراحاتك وآلامك الا بشائر نصرك الموعود ، وما فتنتك التي أيقضها غيرك الا سببا لجنتك التي ستراها بأم عينك على هذه الأرض وفي هذه الحياة ..
اتخذ من الصبر جلبابا ، وبث شكواك لربك لا لغيره وستجده معك وحدك .. فالصبر من تباشير النصر فلا تشرك بربك ولا بمجدك أحدا .. دمت موفقا يا عراق .. وشهر رمضان كريم ..
كتبها / يحيى غالي ياسين