تذكروا انكم ترفعون رايه الحسين المظلوم الباكي على قاتليه

منذ اول يوم لانطلاق عمليه (لبيك يا حسين) حذرت من وجود قوى اقليمية ودولية تتربص بالعراق وقواته الامنيه وحشده الشعبي باستخدام خطابين الاول ان الجيش متخاذل لايمتلك روحا قتاليه والثاني ان الحشد الشعبي هو قرين داعش في السلوك والممارسات الوحشية والدمويه وذلك للتغطيه على جرائم المجاميع الارهابية التي يطلقون عليها تسمية ( دوله ) في مقابل وصف الحشد الشعبي بانهم ميليشيات
قبل عقود خلت كانت الكاميرا الرسميه هي مصدر الخبر الوحيده للاعلام لكن مع تقدم التقنيات بات كل من يحمل هاتفا نقالا مراسلا حربيا وهو ما يعقد من مشكله الاعلام الحربي الذي يتابعه الملايين
لم يتاكد لغايه الان صحه الفلم الذي يظهر مجموعه شباب بزي الحشد وهم يقومون باحراق احد مقاتلي داعش والتي كانت خبرا على طبق من ذهب قدم لمن يتهمون الحشد بانه ميليشيا ارهابيه فقد ربطوا حرق الداعشي بالطيار الاردني وان صح فننا ندينه ونتبرا ممن قام به تحت اي مبرر ونشكك بدوافعه
على ايه حال نفت (كتائب الامام علي )اي صله لها بهذا الشريط الذي يصور الجريمه ويدعي انها وقعت في منطقه الكرمه بينما يشير بيان لها ان لاوجود لمقاتليهم في ذلك القاطع اصلا مما يطعن في مصداقيته واعتقد ان الفلم بحاجه الى خبير فني للتاكد منه لكنه للاسف الشديد وزلغايات لاتخفى على احد انتشر سريعا في الفضائيات العربية والتواصل

ايها المقاتلون المضحين بحياتكم من اجل وطنكم : نحن ندرك جيدا وحشية المعركه ووقوف الكثيرين اعلاميا وسياسيا خلفها وتربصهم بكم منذ معارك تكريت التي جابهوا نصرها باكذوبه السرقات وحرق البيوت والتي سبقناها بتقديم مجزره سبايكر وجبل سنجار والصقلاويه وبادوش وتفجير قبور الانبياء وتشريد المسيحيين والشبك من الموصل وشنق الشهيد مصطفى بوحشية وقتل المدنيين في الرمادي وحديثه للعالم اجمع لنفضح طبيعه الارهاب
فهل نقدم الفرصه للاخرين لنسف كل هذه التضحيات وتسويق عمليه انتقام سببها الدم الفائر وضعف المركزيه لنشوه الحقيقه ويصبح الجلاد والضحيه المدافع عن نفسه وعرضه معا في قفص الاتهام نفسه بانتهاك ابسط الاعراف ؟؟؟
تذكروا ايها المجاهدون انكم ضحايا مدافعون عن ارضكم ومقدساتكم
وانكم رفعتم شعارا مقدسا هو لبيك يا حسين … لبيك يا عراق فكونوا مدركين لعمق وعظمه ودلالات هذا الشعار وخلق ووصايا صاحبه المفدى كونوا كما عهدناكم نموذجا لتربية اهل البيت الذين بكى اميرهم ابا عبد الله الحسين في تلك الظهيرة الكربلائيه على قاتليه لانهم سيدخلون النار بدمه الطاهر

لاتمثلوا بالكلب العقور…. تذكروا وصيه الامام علي لولديه حين طعنه ابن ملجم في المحراب ….. ليكن بكاء والد الشهيد مصطفى العذاري على نازحي الانبار بدلا عن ولده المغدور وتقديم ابنائه الاربعه للورد والحلوى للمعزين نصب اعينكم…. تذكروا من انتم وماهو خطابكم وقيمكم ومن هم قادتكم

وانتبهوا لكي لاتضيعوا ثمار نصركم القريب في الانبار وكل تلك الدماء الطاهره بمثل هذه الممارسات التي لايدرك الكثيرون انها طلقه في ظهر العراق والحشد والشيعه على وجه الخصوص .
اللهم اشهد

؟( كاتب وصحفي مستقل )

Comments (0)
Add Comment