القصاص من الظالمين هو حق بشري مشروع خاصة وان البعض ما زال يصر على ابقاء نفس النهج الاخلاقي المقلوب …الذي يستثني اهل البيت المحمدي وشيعتهم من كل المعادلات الاجتماعية العادلة ….ويسعى لإبقائهم على هامش الحياة… وبدلا من ان يستنكر القوم ما يسمونه بالنزعة الانتقامية الشيعية كان عليهم ان يقفوا مع المظلوم في مواجهة الظالم…. وان يأخذوا على يديه بدلا من الاصرار على انتهاج نفس النهج الاموي الجائر ….ليسلموا وتسلم مجتمعاتهم من القصاص الالهي القادم لا محاله.. القصاص الالهي العادل ممن ظلم مأكلا بمأكل ومشربا بمشرب هو حتميه كونيه الهيه وهو آت لا محاله مهما حاول الامويون القدامى والجدد اطالة اعمار انظمتهم القمعية الظالمة التي لم تبق بيتا من بيوت المؤمنين اتباع اهل البيت المحمدي الا وادخلت فيه حزنا وهما لا يزول الا بزوال الظالمين والقصاص العادل منهم. كان على هؤلاء لو بقي لديهم ذرة من عقل ان يتعظوا مما لحق برفيقهم طاغية العرب الدموي…صدام الرذيلة العروبي… ولكنهم لا يعقلون…. ولا يتعظون…