اشتدت صولة الشعب العراقي عليهم

واشتدت صولة الشعب العراقي المظلوم عليهم…فجلجل سحاب الاسى في افق صناع الجريمة ومثيري الفتن من اتباع الدوري والضاري المقبورين والشيشاني التلمودي الارعن.. اشتدت صولة الحق عليهم …فافرط الحزن بوجوههم وهوت رايتهم ..ونكست اعلام مصدري الارهاب وتجار الجريمة والعفن الفكري… اشتدت صولة الغضب العراقي عليهم فخط العزاء على جباههم وجباه رافعي شعارات الفتنه ومروجي اخلاقيات العهر الصدامي ….من ممثليهم في مجلس نوابنا العتيد …فوهنت قواهم واسودت ايامهم ….ورمتهم صاعقة الحق والعداله الالهيه بشواظ من نار السموم …اشتدت عليهم الصوله فذهبت مذاهبهم بلا اثر …وتبددت امالهم واحجم منطقهم وذابت مهجهم…وعظمت فجيعتهم وزلزلوا زلزالا عظيما …وها هم يطلون علينا من فضائيات الجريمة والحقد الطائفي بوجوه شيطانية وقطيع من الافواه المحشوة بالقذارة…. ولغة التهديد والوعيد ….خارج دائرة الاحساس البشري ….وشعائر ساديه يعلنها اذناب البعث العفلقي .. وبقية القطيع الهائم على وجهه …..كانما هي مناقصة سريه تنتظر اوطأ العطاءات من بلدان الفتنة والجوار العراقي …..ومقاولي مجالس شورى قائدهم الدوري عزت المقبور في ولاية طالبان العراقيه …شعارات انتهى فصلها وكسر نصلها فسقطوا في حاضنات هند آكلة الاكباد واعتاب دار ابي سفيان …فلعنة الله على الظالمين..

Comments (0)
Add Comment