(خواننا…وانفسنا…وماء عيوننا…سنة العراق حصراً….
اذا كنتم تؤمنون…بوحدة العراق…وعزة العراق…وكرامة العراقيين…
فأما أن عواطفكم وجهودكم مع العراق وجيشه وحشده الشعبي دون تردد… أو مع داعش !!!!
فقد حانت لحظة اختبار…الوطنية الصادقة !!!…ولايلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين!!!…
و لا توجد منطقة وسطى…مابين الجنة والنار…..) الدكتور عبد الامير علوان –
د عزيز الدفاعي
لقد كان جوهر المشروع الغربي في العراق منذ احتلاله عام 2003 تمزيقه ا اثنيا وطائفيا عبر معماريه بول بريمر ونظام المحاصصه المقيت المشبوه وتفتيت قوه شيعته بوجه الخصوص الى كتل واحزاب متصارعه متناحره تقودهم وجوه ذات طابع ديني رمزي ومغامرين وقراصنه في الغالب وليس قاده دوله واصحاب مشروع واضح لاعاده بناء دوله خربتها الحروب والدكتاتوريه
بحيث ساهم هؤلاء القاده الكارتونيين الشيعه الذي تم نفخهم اعلاميا ومن خلال قواعد فقيره ومحدوده الوعي في اضعاف المكون الاكبر الذي طالما قدم عروبته ووطنيته ومصالحه على اي انتماء اخر رغم الاف الشهداء الذين ضحى بهم بسخاء الدم على مدى مائه عام وما رافقها من خسائر سياسيه للمكون الاكبر تغافل عنها قادتهم المخلصون برحابه صدر او سذاجه احيانا لان مشروعهم كان ولا يزال عراقيا يعبر عنه صدق الانتماء والموقف المبدئي الشريف الواضح
معركه الانبار رغم كل المخاوف التي عبر عنها كثير من العراقيين الذين سقط الالاف من اخوتهم برصاص الغدر والمجازر التي تعرضوا اليها في المدن الساخنه خلال الفتره الاخيره والتهم الباطله التي اطلقتها قنوات الشر الطائفيه تاتي ضمن مصفوفه المواقف البطوليه التي خرجت لتغيير المعادله العسكريه ضد الارهاب لابفعل قيادات التحالف الشيعي التقليديه التي لازال اغلبها غير مدركين بانهم اصبحوا بلا رصيد في الشارع العراقي خاصه في الوسط والجنوب (و ان خطابا منسوبا لعزة الدوري احد قاده الارهاب البعثي امتدح البعض منها !!!!!)
وان الاستحقاق الانتخابي قد سقط امام الاستحقاق الشعبي بعد بروز دور المقاومه الوطنيه وقادتها الميدانيين الذين ترك البعض منهم مقاعد البرلمان وربطات العنق البيضاء ليكون مع المقاتلين المتطوعين ليس هو فقط بل اصطحب مع ابناءه واخوته غير مبال بالموت ورصاص القناصه والعبوات الناسفه فيما واصل اخرون الاعيبهم الصبيانيه وغزلهم للارهاب وحواضنه ساعين للاستمرار بخداع السذج بالظهور في المناسبات الدينيه او القيام باستعراض العضلات داخل المدن بينما لاتبعد ساحات القتال ضد داعش كثيرا عنهم وانخرطوا في لعبه ا المحاور والتحالفات الطائفيه املا في فرض الفدراليه وحلم تراسهم للاقليم الشيعي اسوه بالاخرين .
لم يعد الطنين السياسي والبيانات والقنابل الدخانيه والتصريحات البالونيه ورقه رابحه او اداه لبناء المقبوليه او خديعه حتى هؤلاء الفقراء والكادحين الذين باتوا يشمئزون من لعبه الاعلام وتقبيل الزائرين لايدي البعض من هؤلاء القاده الذين يطهر تابعيهم ايديهم بالعطر لكي لاتندسها الافواه الفقيره الحافيه التي طالما سرقوا خبزها واحالماها !!!!! او المتباكين على احتراق منزل في الاعظمية واتهام منفعلين بانهم ( يعوون ومرتزقه مدفوعين من الميليشيات الوقحه )بينما العراق كله قد اشتعلت على اطرافه النيران وباتت داعش قريبه من قبب ائمتهم ودماء شيعتهم تكفي لاغراق الارض بالطوفان دون ان تردعهم مقبره الحشد الشعبي في وادي السلام لان لااحد منهم او من اقاربهم وابنائهم يحمل السلاح دفاعا عن العراق .
ملايين العراقيين في الوسط والجنوب كشفوا اغلب اوراق اللعبه السياسيه وخديعه العمائم المقدسه وتبديل الكراتسي ورئاسه التحالف الشيعي الذي عفى عليه الزمن ونخره في معركه المصير الواحد التي يقودها من خرجوا من تراب كربلاء والنجف وبابل والعماره والبصره وذي قاره والسماوه ولا صله لهم بالمشروع الامريكي ودوله المحاصصه وتقديس المدنس باسم التشيع والتسنن متوحدين بخندق واحد مع ابطال العشائر العربيه الاباه …. فما راكمته الحرب الطائفيه ستمحوه صوله مشتركه في صحراء الانبار التي ستسجل اكبر انتصار عسكري ضد الارهاب خلال 12 عاما من الموجهة والرهانات الخاسرة
اقولها : كل صوت من اي جهة سياسيه او اعلاميه او دينيه عراقيه كانت سيطعن بهؤلاء الابطال وهم يتوجهون لخوض معركه الانبار ويشكك بهم مسيكون حتما في صف الارهاب والمتعاطفين معه
واتمنى ان يخرج رئيس الوزراء ليقولها ويضرب بقبضته على المنصه : اما ان تكونوا معنا او ضدنا فلا خيار ولا خط استواء في السياسه ومن يرفع صوته مشككا وغيره يدافع عن ارضه وعرضه ومدينته انما يريد ان يطعن المقاتلين بظهورههم وهو حليف مع داعش ومتواطئ ومتامر معها ضد العراق وسنطبق عليه فورا الماده 4 ارهاب وسنقتص منه فورا فلا ديمقراطيه في الحرب المصيريه .