طگ بطگ

كنت ضيفا على إذاعة البي بي سي البريطانية قبل قليل وقدموني صحفي ومن المطالبين بتقسيم العراق وإني گمت ارجف الحچي بيناتنا گلت بس لا أطب الفيس والگيها عالگة على سايكس بيكو الياسري .. جريت ابريك بالدقيقة الاخيرة من الحوار گتلهم التقسيم القانوني گالي المذيع شنهو القانوني ؟؟ گتلة يعني الأقاليم …
گلت يسويها البخت ولن العراق متقسم صدگ والفضائيات تطلع تگول هاي مؤامرة ابو عليوي بيكو … فرحان كلش لان تحاورت مع إذاعة محترمة على موضوع مصيري وما اتحاورت مع محطة عراقية تافهة من محطاتنا التافهات الي ملتهيات بالمقارنة بين خشم عالية نصيف خنساء الشيعة وخشم ظافر العاني عنتر السنة ..
-الاعلام العراقي بدل ان يقيم ورشات بحث إعلامية يستضيف بها الخبراء لشرح دوافع الانقسام المجتمعي العراقي وطرق معالجتها ليجنب العراق مأساة التصادم الحالي واحتلال داعش لنصف الوطن ، يبتعد عن محور هذه المعضلة بحجة توسيع الشرخ بينما يستضيف آفات مجتمعية مدمرة تستنفذ كل الخراء المتدفق من امعائها على الشاشة لخلق مزيد من الإثارة والانتشار في مواقع التواصل بين جمهورالفرق المجتمعية العراقية ألمتصارعة ..!
لازلت اؤوكد ان كل الحلول في العراق ترقيعية الحل الأمثل لتجاوز الأزمة هي العودة الجادة لكتب علي الوردي الذي شخص كل ما ما وصلنا اليه منذ ستين عاما .. لا ادري لماذا يتقاتل العراقيون على صحة نصوص غرسها البخاري في ادمغة السنة واُخرى زرعها الكافي في ادمغة الشيعة ويتركون علي الوردي ابن زمنهم وموطنهم الذي أكد ان معضلة العراق القابلة للانشطار في اي لحظة هي معضلة مجتمعية بحتة وهي صراع بين البداوة بكل معتقداتها الدينية والاجتماعية وبين التحضر بكل طاقته للانصهار بالثقافة المتجددة …
طاحظك سلمان

Comments (0)
Add Comment