قنبله اعلامية تفجرها (دير شبيغل )عن حقيقه مؤسسي داعش !!!!

منذ يوم امس الاثنين 20 ابريل/نيسان الجاري واغلب وسائل الاعلام تنقل تحقيقا لمجلةدير شبيغل الالمانيه تشير فيه الى انها حصلت على وثائق خطيره بخط الموسس الحقيقي لتنظيم داعش الارهابي وهو حسب روايتها ضابط سابق في استخبارات القوه الجوية وتدعي ان اسمه سمير عبد محمد الخلفاوي( او حجي بكر ) الذي قتل لاحقا في سوريا وهو ضابط سابق في استخبارات القوه لجوية، عمل لحساب استخبارات البعث السوري بعد سقوط نظام صدام حسين في العراق -ان لم يكن من قبل ذلك-، وعمل مع نظام الأسد لزعزعة امن واستقرار العراق وتحويل حياة الأمركيين فيه الى جحيم، فقد كان بشار الأسد يخشى ان يكون دوره هو التالي بعد صدام – وفق برنامج “السلطة الرابعة” عبر قناة “المستقبل” اللبنانية- فقرر تحريك الارهاب في العراق ضد الاميركيين.
وبغض النظر عما جاء في التقرير الصحفي الذي لايدع اي مجال للشك بان حزب البعث العربي الاشتراكي قد تحول الى القاعده ومن ثم داعش ا فان اهم نقطه جوهرية علينا الانتباه اليها وهي السعي لحرف الانظار عن حقيقه هذا التنظيم و تصوير الارهاب وكانه عمل فردي بوليسي بينما هو عمل دول واجهزه مخابرات دوليه وقد نشات داعش بمن رحم القاعده وجسدت الاختلاف عنها في كتاب ا(داره التوحش) الصادر عام 2008 لمؤلف مجهول و الذي يتمحور حول تغيير استراتيجيه الق اعده من جر الامريكيين للحرب في الشرق الاوسط الى قتال العدو القريب وهم الشيعه وحلفائهم !!!
لبغدادي وجميع مساعديه عراقيون و . ويتألف مجلسه العسكري ما بين (8 -13قياديا) ويترأسه ثلاثة أشخاص من جيش صدام السابق منتمين لحزب البعث لكن القائد الفعلي والمخطط والعقل الرئيس للتنظيم هو عميد سابق في الحرس الجمهوري يلقب (العقيد حجي بكر). ولقد ذكرت اغلب هذه التفاصيل في مقال نشرته عام 2014 http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=400629
انضم العقيد حجي بكر او سمير عبد محمد الخلفاوي(لدولة العراق الإسلامية) عندما كانت بقيادة (ابوعمرالبغدادي) الذي قاد التنظيم بعد مصرع الزرقاوي ) أو (أحمد فاضل نزال الخلايلة )- (30 أكتوبر 1966 – 7 يونيو 2006) الذي قاد معسكرات تدريب لمسلحين في أفغانستان..و أسس ماسمي بتنظيم “التوحيد والجهاد” في التسعينيات وعرف لاحقا بزعيم تنظيم مايسمي “قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين” الذي هو فرع تنظيم القاعدة في العراق، بعد أن “بايعت” جماعة “التوحيد والجهاد” (وهو الاسم الأول للجماعة), أسامة بن لادن عام 2004.و قاد التنظيم حتى مصرعه بغاره للطائرات الامريكيه في يونيو/حزيران 2006. حيث عثر بحوزته على أرقام هواتف مسئولين عراقيين كبار في قمة السلطة جرى التكتم عليها باستثناء اسم طارق الهاشمي حسب روايه الجنرال بتراوس.!!!! ( تتكرر نفس الروايه مع هاتف عزت الدوري ؟؟؟؟؟؟؟)
تولى قياده التنظيم بعد الزرقاوي ساعده الايمن وصديقه ابو عمر “البغدادي”(1959-2010) او (حامد داود محمد خليل الزاوي). امير تنظيم”دولة العراق الإسلامية” من (21 رمضان, 2006 لغاية 2010). والذي عمل سابقا في (مديريه الأمن ألعامه) ثم طرد منها بعد ان اعتنق الفكر السلفي الجهادي وكان من أبرز منظريه و طورد من قبل نظام صدام حسين لكن انقلاب عقيدة القيادة العراقية بعد (عاصفة الصحراء) عام 1991 نحو التدين والاسلمة قادت لتقارب عزة الدوري مع التيار السلفي وجعلته يواصل نشاطه. بعد الاحتلال الأمريكي للعراق أصبح أميراً( لجيش الطائفة المنصورة) ثم بايع تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي شكل فيما بعد مع مجاميع أخرى عرفت (بمجلس شورى المجاهدين) الذي ولدت من رحمه ألدوله الإسلامية في العراق .
لابد من الإشارة هنا إلى أن (مجلس شورى المجاهدين) تأسس في يناير/كانون الثاني 2006 وتم اختيار عبد الله رشيد البغدادي لأمارة المجلس. وضم في حينها كلا من( تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين. جيش الطائفة المنصورة.سرايا أنْصار التّوحيد.سرايا الجهاد الإسلامي.سرايا الغرباء.كتائب الأهوال.جيش أهل السنة والجماعة -) وكان الغرض المعلن للمجلس “إدارة الصراع في مواجهة المحتل الأمريكي والعملاء من المرتدين) .
في منتصف أكتوبر/تشرين عام 2006 صدر بيان من قبل (أبو حمزة المهاجر) يفيد بحل مجلس شورى المجاهدين، لصالح ما أطلق عليه (دولة العراق الإسلامية) والتي أعلن أنها (بذرة لإعادة تأسيس الخلافة الإسلامية) استنادا لمصادر غربيه فان ذلك القرار تم بإيعاز من جهاز مخابرات إحدى الدول العربية التي خصصت ملايين الدولارات لدعم هذا التنظيم بطرق سريه لمواجهة المشروع الأمريكي في العراق وتفجير الصراع الطائفي ومنع تكرار تجربته السياسية في دول أخرى في المنطقة.
لم يكن قائد( داعش) اليوم ابو بكر البغدادي ضمن قياده التنظيم حتى مصرع ابو عمر البغدادي وكان يعيش حسب هذه المصادر في محافظة الانبار وتحديدا في الفلوجه . في تلك الفترة الساخنة الداميه من المواجهة بين التنظيمات المسلحة والقوات الامريكيه والعراقية تقدم وسطاء باسم شخصيه غامضة إلى ابو عمر البغدادي هو المكنى ( العقيد الحاج بكر) والذي عرض خدماته العسكرية على تنظيم البغدادي للاستفادة من خبرته السابقة في الجيش . وقام هؤلاء بتزكيته أمام القائدين الفعليين (أبو عمر البغدادي وأبو حفص المهاجر)و تم قبوله دون ان يلتقي الطرفان بشرط تعريفهم بقيادات ومعلومات مفيدة حول ضباط لجيش الذين يمكن ضمهم للتنظيم ولم يكن هناك اي معرفة سابقة بين البغدادي والعقيد السابق ولكن وسطاء نجحوا في إيصاله الى أبو عمر وتحقق اللقاء بينهما بعد شهور وكان مقدمه لتغيير نوعي في العمليات الإرهابية .
تم تقريب العقيد بكر تدريجيا من قيادة دولة العراق كمستشار عسكري في البداية بعد ان خطط لعمليات نوعيه هزت بغداد والعديد من المحافظات وأغرقتها بالدماء والأشلاء ونجح التنظيم في اغتيال شخصيات سياسيه وعسكريه في ألدوله . واظهر الحاج بكر تمسكه بفكر القاعدة الجهادي وأعلن وتوبته من حزب البعث. وقام لاحقا بتزويد قيادة التنظيم بمعلومات عسكرية خطيرة و وربطهم عبر وسائل الاتصال بقيادات عسكرية سابقة تابعة لفلول حزب البعث وبعضها عاد للقوات الأمنية.
قاد دهاء العقيد وحنكته وخبرته المذهلة الى تقريبه سريعا من قيادة دولة العراق في غضون أسابيع قليله من انضمامه لهم بحيث شعرت أنها كسبت كنزا عسكر وقياديا متميزا ضليعا في شؤون الإرهاب والاغتيالات وجمع الإتاوات للحزب التي وصلت خلال أشهر إلى ملايين الدولارات . .
كانت ألفرصه سانحة للعقيد بعد مصرع المهاجر وابو عمر البغدادي بعد 50 يوما فقط من تكليف الحاج بكر بمهمة التخطيط والقيادة الميدانية للعمليات حين سقطت عليهما قذيفه في وكرهما المموه في الصحراء قرب( الرزازه ) دون ان يتعرض العقيد حجي بكر لأي أذى وصرع القياديين اللذان كانا من اكبر وابرز قيادات القاعدة بلحظة واحدة ليصبح العقيد بكر القائد الميداني الفعلي للتنظيم وعقله المدبر رغم عدم تسلمه قياده ألدوله الإسلامية .
في تلك الفترة التي تعرض فيها التنظيم لنكسه قويه كادت ان تقصم ظهره لم يسال احد من كوادر ألدوله الإسلامية وخلاياه النائمة المنتشرة في العديد من المحافظات العراقية كيف نجي العقيد بكر من تلك الغارة باعجوبه ولماذا لم تطارده الاجهزه الأمنية العراقية التي عرفت دوره الكبير في تنفيذ ما عرف بالأيام الدامية في بغداد عام 2009 ولم يتعرض لأي أذى في تلك الغارة المباغتة رغم انه كان ملازما دوما لقائدي التنظيم وقد كشفت زوجه البغدادي الكثير من إسرار الدور الخطير للعقيد بكر ؟؟؟
في تفسيرنا للتاريخ قد نرتكب خطا فادحا حين نتصور ان شخصا ما قادر على محاربه دول وجيوش واحتلال ثلثي اراضي دولتين والاستمرار بالقتال لاعوام بمعجزه لاننا نسقط في خديعه السينما الهوليوديه بينما الواقع يظهر ان جمبيع هذه التنظيمات انما هي من صناعه الغرف المظلمه واجهزه الاستخبارات التي تركز على البطل لننسى في زحمة الانفعال كاتب النص والمخرج ومهندس الخدع …!!!!!

Comments (0)
Add Comment