ارفعوا ايديكم الى الله فابطال الحشد الشعبي سيخوضون معركه هي الاشرس حول القصور الفرعونيه في تكريت او ما يسمى القصور الرئاسيه حيث ضاقت حلقه الحصار حول ما تبقى من فلول داعش واعوان النظام المقبور بعد ان ابيد المءئات منهم لا ادعي اي معرفه بالعسكرتاريا واصول حرب كهذه لكني حين استفسرت من معنين وعارفين بتفاصيل ساحه المعركه قالوا انها لن تكون سهله ابدا لان الارض تحولت الى حرث من البارود والعبوات والارهابيين يعرفون انهم امام مصير لارحمه فيه وبالتي فانهم امام خيار الموت باي شكل كان بعد ان استنفذوا كل احتياطيهم وقطعت عنهم الامدادات نهائيا وتم اختراق جميع شبكات اتصالاتهم هذه المعركه حسب خبراء عسكريين ستكون ملحميه بكل ا معنى الكلمه وخارج اي سياق معهود سواء بالتخطيط او التنفيذ لان كل طرف سيستخدم كل خبرته وطاقاته واسلحته وهي ربما ستكون اكثر تعقيدا من معركه القصير في سوريا التي خطط لها ونفذها حزب الله ضد اهم مراكز القيادات تحت الارض لما يعر ف بجبهة النصره وحلفاءها قبل عامين لان عنصر المباغته ضعيف هنا معركه قصور الفرعون في تكريت ستكون ضربه ستكسر العمود الفقري لداعش وحلفاءها وستكون بوابه لتحرير كامل التراب العراقي ومنعطفا هاما سيغير ميزان القى بصوره اكثر وضوحا واكثر قدره على استمرار معهارك تحرير الانبار والموصل انها معركه سيكون فيها لفصيل من مغاوير العصائب دو رالرمح الذي سينغرس بقلب التنين وصدره الله معكم يا جند الله ا نه ثار الوطن وثار الله