مركز الأبحاث الصهيوني

منذ أن ظهر الإسلام في الجزيرة العربية واليهود يتآمرون على الإسلام والدولة الإسلامية بجميع ما لديهم من إمكانيات أولها التحالف مع كفار قريش للقضاء على الإسلام في معركة الأحزاب وأنتصر المسلمون وانهزم الكفار أخذا اليهود يخططون في القضاء على الدين الإسلامي بأسلوب أخر فقامت إحدى اليهوديات بأعداد وليمة ودست السم فيها ودعت النبي (صلى الله عليه واله) ألا أن العناية الإلهية خلصت النبي (صلى الله عليه واله)من ذلك السم وفشلوا أيضا ثم أدخلوا بعض أحبارهم في الدين مثل كعب الأحبار وهذا الحبر لعب أدوار وأدوار في تزوير الأحاديث ودس أحاديث مخالفة وأنسبها إلى النبي (صلى الله عليه واله)والى الآن أحاديث المزورة يتعبد بها بعض المسلمين وهكذا على مر التأريخ ويزداد حقدهم ومؤامراتهم على الإسلام والمسلمين .
ولم يهدئ لهم بال أو يغمض جفن وهم يسمعون أصوات المآذن يعلوا في كل يوم ثلاث مرات (لا اله ألا الله محمد رسول الله) فأعدوا خطط طويلة الأمد يحاربون فيها الإسلام بأسلوب هادئ وهو محاربة الإسلام بالإسلام نفسه حيث قاموا بدراسة المسلمين وقسموهم إلى أربع اتجاهات ووفروا لكل اتجاه ما يريد إلا الاتجاه الأخير فصبوا كل غضبهم عليه وشنوا كل الحروب عليه ومارسوا كل الضغوط لكي يضعفوا قوة الإسلام وهذه الاتجاهات هي :
1:مثقفين مسلمين ولكن لا دين لهم وهولاء وفروا لهم الأفكار الهدامة كالماركسية والعلمانية والماسونية وغيرها وجعلوهم أدوات لهم يتحركون بأوامرهم ويحاربون الإسلام بأشخاص ينتسبون على الإسلام .
2 المسلمين المتميعين الذين لا ثقافة لهم ولا أيمان وهولاء وفروا لهم نوادي المنكر واجواء الانحراف وجعلوهم يسرحون ويمرحون ولا هم لهم في الحياة إلا إشباع رغباتهم الشيطانية وأهوائهم النفسية وهذه الجهة ميتة لا يتوقعون منها يوما الحياة والانتباه على نفسها والقيام للدفاع عن الدين الإسلامي .
3 المسلمين الذين لا ثقافة لهم وهذه من أسوء الاتجاهات وأخطرها على تشويه صورة الإسلام في العالم حيث أدخلوهم في مدارس خاصة ولقنوهم أفكار مغايرة للفكر الإسلامي عن طريق الروايات المدسوسة التي وضعها إسلافهم عن الرسول والرسالة الإسلامية حيث صوروا لهم الإسلام عبارة قتل وذبح وكراهية وبغض للإنسانية ونشوء هذا الاتجاه بعد وفاة الرسول الأعظم مباشرة حيث انحرفت الرسالة عن مسارها الصحيح وغيرت تعاليم رسول الله (صلى الله عليه واله )ولولا الاختيار الإلهي لأثنى عشر معصوما لحفظ الدين لصار الدين المحمدي دين هزيل مثل الأديان المحرفة الموجودة اليوم نعم لقن هذا الاتجاه هذه الأفكار ثم أطلقت هذه الكلاب المسعورة لتلتهم كل ما تراه من التقدم والتطور الحضاري بحجة بدعة وأحرقت الأخضر واليابس بأسماء يبدلونها بين فترة وأخرى إلا أن الهدف واحد هو الإساءة للدين الحنيف .
4المسلمين الذين لهم أيمان وثقافة وهذا الاتجاه هو امتداد للنبي والرسالة الإسلامية وهو الدين الإسلامي الذي أراده الله تبارك وتعالى ولم يستطيع أحبار اليهود التدخل فيه لوعي علماء هذا الخط لأن أيمان هذا الخط أيمان وعي وثقافة ثقافة القران والأئمة الأبرار الذين طهرهم الله من الرجس وعليه يكون الإسلام واحد أسلام محمد وعلي (صلى الله عليه واله وسلم)وغيره من الاتجاهات والمذاهب والمدارس كلها صناعة الموساد الإسرائيلي الصهيوني وكل الهجمات التي يتعرض لها المسلمين هو لضغط على هذا الاتجاه واليهود سخروا جميع الاتجاهات لضرب هذا الاتجاه .
وعند ما عرفوا أن المؤمن بمفرده قوة لا تقهر من أيمانه بإسلاميته وصاحب رسالة لا يساوم عليها وصاحب قضية يموت من أجلها أخذوا يكيلون التهم ضده اتهموه بالتخلف والرجعية وأخذوا يشيعون بين عامة الناس عن طريق بعض المتأثرين بأفكارهم من إن المؤمن معقد وينصحوهم بالابتعاد عنه وعند ما رؤوا إن ذلك لم يغير من عزيمته وغيرته على دينه استخدموا أسلوب أخر بغية السيطرة عليه أخذوا يطلقون الشبهات والتشكيك بعقائده ودينه عن طريق بعض ناقصي العقول وبعد غجرهم جاءوا بالاتجاه الثالث حيث صنعوا مجرمين وقتلة ليثيروا النعرة الطائفية وإراقة الدماء بين المسلمين وهذا ما يحصل اليوم .
وعليه يكون الدواعش جماعة إجرامية صهيونية ليس لها هدف في الحياة تعمل لجهات خارجية تمولها تلك الجهات وتدعمها بالمال والسلاح وذلك لتشويه سمعت الإسلام في العالم وإضعاف المسلمين وإبادتهم ليتسنى لهم السيطرة على اكبر عدد من البلاد الإسلامية .

Comments (0)
Add Comment