وحوش التطرف والإرهاب تثير الرعب في باريس

في ما يصب في خانة استخدام ورقه التطرف الإسلامي لخدمة مخططات غربية في الشرق الأوسط منذ حرب أفغانستان عام1979 واغتيال الرئيس السادات والحرب في الصومال وتفتيت يوغسلافيا سابقا و التداعيات المعقدة لاحتضان عواصم الغرب لمئات الآلاف من هؤلاء المتطرفين الذين اخترقت قياداتهم وكوادرهم من قبل مختلف أجهزة المخابرات العالمية ومنحهم الجنسية والإقامة وزجهم في ما تشهده المنطقة من أحداث وحروب وصراعات طائفية ومخططات شيطانية منذ ربيعها( العربي – الأصولي) الذي ساهم في دمويته وبشاعته عشرات الآلاف من هؤلاء ألقتله الذين يحملون جوازات أوروبية في سوريا والعراق.
يبدوا أن الغرب، الذي انخرط في “تحالف” “مكافحة الإرهاب” لم يصغ لنصائح العديد من الأصوات العربية المحذرة من انه لن يكون بمنأى عن أنياب الوحوش التي وفر لها الملاذات والمختبرات العقائدية والتي بدأت تخرج من سراديبها كمخلوقات (الزومبي) الهوليوديه لتثير الرعب في مدن الغرب الآمنة وتترك الدماء والضحايا فيها على غرار ما يحصل في بغداد والقاهرة ودمشق وكابول وصنعاء .
فقد شهدت العاصمة الفرنسية باريس يوم امس 7 يناير/ كانون الثاني ، أسوأ هجوم في تاريخها منذ عقود، استهدف أمنها وإعلامها، وتحديداً صحيفة “شارلي إيبدو” الساخرة، والتي أثارت الجدل برسوماتها وتعليقاتها التي اعتبرت مسيئة للإسلام وقاده الحركات الاصوليه مثل الاخوان وداعش ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 11 آخرين على الأقل بجروح، و سط تنديد واسع من قبل المجتمع الدولي، فيما وصفه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بـ”الإرهابي” ودفع حكومته إلى رفع مستوى الإنذار في البلاد درجته القصوى قائلا : اليوم سيكون يوم حداد وطني على فرنسا بأكملها، بعد الاعتداءات الدامية التي وقعت داخل مقر جريدة “شارلي إيبدو” وأكد هولاند، في كلمته، أن الحرية ستقف دائمًا بوجه الهمجية ولا شيء يمكن أن يجعل فرنسا تنحني ، معلنًا تنكيس الأعلام الفرنسية لمدة ثلاثة أيام. وكانت الصحيفة قد نشرت مؤخرا كاريكتيرا لزعيم تنظيم داعش الإرهابي تسخر منه مما يوجه اصابع الاتهام لخلايا نائمة لهذا التنظيم في المدن الفرنسية وغيرها في أوروبا بينما يتزامن الهجوم مع موعد إصدار كتاب سرب عبر الانترنيت يتحدث عن مخاطر اسلمة ….q فرنسا لغاية عام 2022 للكاتب Michel houeiiebec تعازينا لاسر الضحايا الابرياء وللاسرة الصحفيه في العالم ونضم صوتنا الى كل من يحارب الارهاب والتطرف للقضاء على هذه الوحوش التي تسعى الى العوده بالعالم الى ثقافه الطلقه واخلاقيه الكهوف ليقفوا مع شعبنا في مكافحه داعش واخواتها لاننا الجبهة الاولى ضد الارهاب في العالم

Comments (0)
Add Comment