المثقف والصوت الوطني والاعلام الشريف اليوم هو فقط ذلك الذي لايتوقف ابدا عن اطلاق الرصاص على أقفال عقول العرب التي تحولت غالبيتها الى معتقلات تغص بأسماء الله الحسنى وانبياءه ورسله على مر التاريخ وتصادر دعوات التاخي والتسامح بين البشر بغض النظر عن قوميتهم ودينهم ومذهبهم وتقتل وتذبح وتغتصب باسم الله تعالى !!!
هو من يتحدى الارهاب الفكري وهمجيه الخطاب الطائفي المشبع بالحقد والكراهية ليس للانسان الذي هو اجمل مخلوقات الله وارقاها واسماها بل لخالقه لان الله هو الحب والسلام والتسامح وقد انزل ادم الى الارض ليعمرها لا ليزرعها بالعبوات الناسفه والمتفجرات … ليشرب من انهارها لا ان يجعل من حافتها ساحه للاعدام و يلون ماءها بدماء مئات الابرياء دون ذنب مثلما حصل في تكريت
. . نعم يا صديقي لاتستغرب ان العقل العربي الطائفي في القرن الحادي والعشرين تحول الى (ابو غريب ) حيث تتعرض أسماء الله الحسنى واهل بيته وصحابته لابشع انواع التعذيب والانتهاك على يد معممين وانصاق مثقفين وساسه بلا ضمير او ناموس واعلام ساقط منحط يمول بالبترودولار
وهي سجون مغلقه رموا مفاتيحها على سواحل الدولة العبرية دون ان ينسوا بنطق كلمه شالوم !!!!
فهل هناك معركه اسمى من ان نواجه من يقاتلون الله في عرشه ؟؟؟؟