وطن يأخذ أكثر مما يعطي

ذهبت يدي والمحرك الوجدان لتضغط على هذا الفيديو الذي المني وابكاني لطفلة تواجه أصعب لحظات الحياة وهي فقدان اثمن حضن بعد حضن اﻻم، حضن اﻻب الذي يرعى ويقي من كل عوالق الحياة الصعبة لتلتحق بقافلة اﻷيتام الذي اصبح يشتهر بلدي والذي انقسم أبنائه بين مدافع قد روى هذه اﻻرض بدمائة دون ان تعطيه ثمن التروية وبين من باع هذه اﻻرض بثمن بخس ليستورد شركات ضخمة من دول مجاورة وأخرى بعيدة للقتل والتهجير والتفخيخ وعلى أيدي افضل مهندسي الفتاوى كالقرضاوي والعريفي والكلباني والعثيمن أصحاب اللحى النتنه والوجوه الكالحة
ليصدر بلدي اﻻعضاء البشرية وقوافل من اﻻيتام تباع في أسواق النخاسة ونساء يستامهن ويتقاسمهن يزيد وعبيد الشيطان وعمر بن سعد وشمر وحرمله وسرجون الذي يأخذ حصته هو اﻵخر ليصدر ما تبقى من السبايا الى بلده اﻻجنبي لتكون نديم ليل رغما عن انفها تحت انظار العرب الجمله الذين عمت قلوبهم ونست انوفهم الحمية ﻻنها ﻻتشم اﻻ رائحة الدوﻻر! !
نعم اصرخي يبنت العراق لعلك تيقضين ضمير قادة البﻻد عسى ان يوفروا لك مصاريف الدكان التي كان يعطيكياها أبيك الشهيد الذي لم يحصل من هذا البلد شبرا سوى القبر ولم يحصل على وضيفة من مؤسساته وﻻ معونه من اثمان النفط او البترودوﻻر
نعم سنبقى يا أيها البلد المليء بشتى أنواع القتل نرويك بدمائنا ونذب عن تربك باجسادنا ﻻ ﻻجل تربك وﻻ ﻻجل ظﻻلك التي يستضل بها الغريب وهي تلفح وجوهنا بالسموم وﻻ ﻻجل اشجارك او سمائك وأنما من أجل من شرف جسده هذا التراب أمير المؤمنين (((علي بن ابي طالب)))
ومن أجل ابي اﻻحرار اﻻمام الحسين واخية ابي الفضل وانفاسة التي ﻻنزال نشمها كلما زرنا كربﻻء ومن أجل الجود والكرم والصفح الجميل التي غرسها اﻻمامين الكاظمين في أرض بغداد ومن أجل الهداية والثبات ومقابلة اﻻساءة بالاحسان التي فاحت من قبر اﻻمامين العسكريين في سامراء ومن أجل مواساة زينب واسيناك بلدي بالنساء واﻻطفال ومن أجل دولة العدل التي يترقبها أغلب المنتظرين والفقراء والمساكين سنضحي حتى تستغيث من التضحيات فانت بلد ((( تأخذ أكثر مما تعطي )))

Comments (0)
Add Comment