ما أعترضك الدرب سيدي مثل ابن مريم البتول أنت استقدمت ساحة الصلب إليك حين اخترت وطني آخر المطاف يا حفيد الذبيح وأباه … رغم أن سيف الاغتيال الصامت كان ينام بين أعمده بيت الله ا في وطني الغادر لذي كنت احد بناته وسط الصحراء التي نزعت أسنانها وراياتها الحمراء وشوكها وحررت عبيدها من لونهم الأسود. لكنه النفط والكرسي.. كنت واثقا أنها ستكون نهاية الوعد والوعيد هنا في (كوثي). حيث نحر الاب وعند حاضرتها (كربلاتو .) حيث عاد الغريب الى وطنه
رددها وهو يسابق صوت بلال :. هذا الفجر سأكون بين ذراعي حبيبي..:
من يحول الموت الى عشق في سبيل المحبوب يا حسين …هل يحزنه الدم الذي يسيل ليبلل شفاه الموعد ما دام اللقاء في ملكوته؟؟؟
أنت فزت…. ولكننا خسرنا!!
(إلف وثلاثمائة واثنان وخمسون عاما) مرت سيدي حين سقطت كأول ضحية للإرهاب ونهاية ألدوله الشرعية حلم نبي ووعد اله واحد احد … لكنك لازلت فينا ومعنا شاهدا وشهيدا رغم تقاطع ووحشة طريق الجلجلة والغام الشعارات المفرغة من معناها في ارض اليباب…
أتخيلك ألان وأنت تغادر تلك الربوة التي جف بحرها منذ قرون مرتديا بردة اباك وعمامه جدك تحث الخطى الى كربلاء مقبلا أولادك وأصحابهم الذين استقبلوك قبل نقطة التفتيش عند قنطره السلام….
تفاجئك المدرعات والبنادق …
تتساءل عن الذين لم يتراجعوا او يخونوا ؟ اين هم ؟؟؟.
…: هرب الخوارج من أبو غريب …
قاتليك بالأمس واليوم وغدا أمسوا قدر الأرض العربية.
.. تصور سيدي ابا الحسنين :
بين ربيع محمد… وربيع الإخوان…. ضاعت أوطان !!!
ولم يبق لنا سواك لننتصر له وبه
فلا تتركنا في صحراء الربع الخالي
لانك انت …. انت وحدك قائدنا
من يحملني الساعه الى كربلاء
لامشي الى ضريحك حافيا
واخضب بوجهي بتراب داسته اقدام زائريك
في المذبح الوطني
اه يا عراق !!!!!!!!!!!!!