سيعلن الرئيس الامريكي يوم غد الاربعاء 10 سبتمبر اي قبل يوم على احتفال بلاده باحداث ال 11 سبتمبر 2001 خطته للقضاء على تنظيم داعش في العراق وسوريا هناك عوامل كثيرة أخذها في الاعتبار، منها بناء تحالف إقليمي ودولي, ومساعدة المعارضة المعتدلة في سوريا، والاستفاده من تشكيل حكومة جديده في العراق، حيث يتستند خطته على مشاوراته مع حلفائه الأوروبيين في مؤتمر الناتو الاخير 4-5 سبتمبر في نيوببورت وكذلك دعم الكونغرسدون ان يقرر تماما توسيع الضربات العسكرية لداعش في سوريا.
والظاهر ان اوباما نجح في اقناع عشر دول للمشاركه في تحالف من نوع جديد لايعتمد على ارسال قوات الى الارض الا عند الضروره القصوى ويقوم على الجهد الجوي والاستخباري وتطوير قدرات العراق القتاليه وتسليح العشائر السنيه لتتولى بنفسها القتال اضافه الى قوات البيشمركه وهذه الدول هي الولايات المتحده بريطانيا فرنسا المانيا ايطاليا تركيا بولونيا الدنمارك كندا استراليا
وتتركز خطه اوباما العسكريه على القضاء على داعش وتقطيع اوصالها تدريجيا على غرار عمليتي امرلي وحديثه وابعادها عن العمق السوري لخنقها وتجفيف منابع تجهيزها بالسلاح والمقاتلين السنه وهي عمليه لن تكون بالسريعه فيما ستكون سوريا الخطوه القادمه فيما لو صحت النوايا الامريكيه بشان دمشق
من ناحية اخرى يبدوا ان خلافات عميقه بدات تظهر بين واشنطن وطهران التي صعدت من تشكيكها بالنوايا الامريكيه في العراق وظهر عدم تفاهم بينهما بشان تشكيله الحكومه العراقيه التي كان لواشنطن بصمات واضحه فيها على حساب طهران عكس انتخابات عام 2010 حيث لاترغب واشنطناعطاء ايران دورا يظهرها باللاعب الاكبر في العراق والشرق الاوسط وهو ما يزعج كثيرا الرياض وحلفاءها في المنطقه وتركيا لكي لايستخدم الايرانيون الورقه في مفاوضات الدوره الاخيره بشان ملفهم النووي
من ناحيه اخرى فان اوباما يرغب في الحصول على تمويل عربي من دول الخليج لحملته هذا لينال موافقه الكونغرس وليكسب ايضا الجوله القادمه من انتخابات الكونغرس الاولية في شهر نوفمبر