السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(الحلقة الثالثة )
اود ان اشير الى موضوع جدا مهم لانه اصبح منشر في المجتمع الا وهو
{{ غياب الجانب العاطفي (الرومانسي) للزوجين }}
قال تعالى : ( وجعلنا بينكم مودة ورحمة )
انا برأي اقول ان الامر يقع على عاتق الزوجين كليهما
فالمراءة من كثرة الالتزامات البيتية وربما تكون موظفة ولا يكفيها الوقت
للاهتمام بنفسها وهذا الامر مهم جدا بالنسبة للرجل لانه لايريد ان يراها
الا كأميرة ودائما يريد منها ان تكون جميلة وانيقة ..
ربما البعض يقول ان الجمال جمال الروح وهذا الشيء صحيح لكن لابد من ان
نجمل انفسنا من الداخل والخارج لان الاثنين مهمين
فاذا كانت المراة غير مهتمة بنفسها وحالها في البيت فبالتاكيد سيحصل
الملل للرجل لانه لايوجد تغيير في هذا الجانب
لذلك يلجأ الرجل الى اشياء يستطيع من خلالها ان يشبع رغباته
كالمسلسلات والافلام غير الاباحية والانترنت والوسائل التي اتت الينا
من بلاد الغرب ولم نستعملها بطريقة ايجابية للاسف الشديد
فالملل وغياب الجانب العاطفي لكلا الزوجين ياتي من داخل الاسرة نتيجة
الظروف الميحطة بالمجتمع ككل .
فنرى الرجل اغلب الاحيان لايتواجد في المنزل لانه لايرى من زوجته سوى
انها امرأة متأقلمة بشغل المنزل والاطفال ووو ….
نحن لانريد ان نظلم المرأة ونلقي كل اللوم عليها لكن يتوجب عليها ان
تخصص وقت معين للاهتمام بنفسها ومنظرها وتكون بأبهى حلة امام
زوجها ، مهما كانت ظروفها لكي لا تصنع المجال للرجل ليذهب هنا وهناك
فقط ليشبع رغبته ولو بنظرة فالشارع مليء بالمغريات وكانه اصبح عرض
للازياء فترى المرأة تبدع في تزيين نفسها للمارة وفي الاماكن العامة .
وايضا الرجل يجب عليه العناية والاهتمام بمظهره ليكون هو الاخر بمنظر
يليق بالزوجة وعليه ان يسمع الزوجة كلام جميل ورقيق ويحاول ارضائها دائما
كأن يجلب هدية لها بين الحين والاخر لتشعر بالاهتمام الدائم من قبل الزوج
وهذه الهدية حتى لو كانت بسيطة لكنها تفرح قلبها لو كنت صادقا معها
وتظهر مالديك من مشاعر جميلة معها فانك بهذا الفعل تكون قد قللت من
التعب والمسؤولية التي تقع على عاتقها لان الكلمة الطيبة صدقة وانت
بذلك قد رضيت الله وافرحت قلب زوجتك هذه الزوجة والأم التي تحملت ماتحملت في سبيل ارضائك واسعادك كزوج وكأب لأطفال وتأكد ان هذه الافعال
هي التي تقوي وتنمي العلاقة بينكما .
فالزواج رابط مقدس وعلينا احترام هذا الرابط والحفاظ عليه من الهلاك والفشل
وهناك نقطة مهمة اوجهها للزوجة بصورة خاصة وهي :
عندما تخرج الزوجة او المرأة لاي مكان تخرج بابهى حلة وتلبس اجمل مالديها
من ملابس والعطر المميز والفواح وتضع مساحيق التجميل ولاكسسوارت
وغيرها .. هل تفعل هذه الاشياء في البيت لربما القلة القليلة من تهتم لهذا
الامر في البيت وتتزين لزوجها فقط .
ومثلما تكلمت في الحلقتين السابقتين فأن الرجل ابسط مالديه هو التكلم
على الفيسبوك وتكوين علاقة محرمة لمجرد ان يسمع كلام جميل وناعم
لايسمعه في البيت من زوجته .
وايضا هناك نقطة جدا مهمة لابد ان نشير لها وهي :
ان تكون الصراحة المتبادلة بين الزوجين موجودة
وان يكون الزوج محط لافراغ هموم الزوجة وكذلك العكس ففي كثير من الاحيان لا يبوح الزوج لزوجته مايخالجه والنتيجة يبحث عن اذن تسمعه اوصدر يشكو اليه لانه لايجد من يسمعه او يشاركه همومه او المشاكل والاشياء التي تحدث معه فاذا كانت الزوجة غافلة او غير مهتمة فبالتاكيد سيبحث عن من يشاركه ويسمعه .
فحافظي على زوجكٍ وقدمي واظهري اجمل مالديك من احاسيس ومشاعر لتملكيه بها وان كانت الظروف والحياة لاتسمح وصعبة شيئا ما فهذا لايمنع ابدا بالعكس انه يزيد الحياة الزوجية رونقا وحب .
كوني له الاخت والصديقة والزوجة والام الحنون التي اذا ماتعرض الزوج لشيء
يلجا اليك ٍوالى دفئكٍ وحنانكٍ .
لان العلاقة بينكما وتتقارب اكثر الارواح والراحة النفسية والاسرية
بشكل عام
وانتي كوني المبادرة بالكلام الجميل ولبي كل احتياجاته اليومية لان
( جهاد المرأة حسن التبعل )
فأكيد عند تلبية كل مايحتاجه ومن جميع النواحي فهذا هو الجهاد بعينه
ولاتنسيا عند كل عيد زواج لكما ان يقدم كل منكما للاخر هدية ولو بسيطة
لكن تحمل كثير من المعاني والذكرى الجميلة لكما .
لنعيش حياة هانئة سعيدة لاينقصها شيء اذا ما لتزمنا بهذه النصائح المباركة
فهذه امور بسيطة ولكن في بعض الاحيان نتجاهلها لان لانعرف قيمتها ابدا الا اذا ما طبقت على ارض الواقع .
فهذه الامور تزيد من روعة الحياة رغم صعوبتها فاذا حصلت وقمنا بتجربة ذلك
بكل تاكيد سنعيش حياة رائعة بوجود الزوجين الرائعين والاطفال ايضا
سيعيشوا سعداء في كنف ابائهم لان سعادة الابوين تتحقق في سعادة الابناء
تحياتي و تمنياتي لكم ولجميع الاسر والازواج السعادة والمودة والالفة ،
حفظكم ربي من كل سوء ورزقكم كل ما تتمنون في كنف عوائلكم الكريمة.