تاجر عراقي ..أصيب بمرض خطير داخ فيه أطباء العراق النشامى . فسافر إلى الهند حاله حال آلاف العراقيين الذين يهرعون في كل أسبوع إلى مستشفيات العالم بحثا عن الشفاء.
وهناك في الهند وجد الطبيب المشرف وكأنه صديق حميم ، فشخص له المرض في غضون دقائق ، ثم حدد له سعر العملية. وكانت تكلفتها أقل بكثير مما فرضه زنازين (أقصد مستشفيات) العراق الأهلية. وأوضح الطبيب أن الوجع سيستمر لوقت كذا ، وأن المضاعفات ستمتد ليوم كذا ، وأن الشفاء التام سيتم في يوم كذا من شهر كذا .
ثم قال الطبيب الهندوسي الكافر .. وفي ثقة مطلقة : ونحن مسؤولون عن أي تخلف في هذه المعلومات.
وهنا يقول التاجر العراقي : وبدأ الطبيب الهندي بالاستعداد لاجراء العملية وبكل نظام ودقة … ولـفت نظري أنه يضع عـلى الرف المـشرف على العملية تمثال فيل بني.
وقبل التخدير بلحظات دفعني الفضول فقلت مستفهما : اسمح لي دكتور أن أسألك عن علاقة هذا الفيل باجراء العملية ؟؟
فقال الطبيب بعد أن بلع ريقه : إن هذا الفيل ربي .. وأنا أضعه أمـامي دائمـا كي اسـتشعر رقـابته خـوفا مـن أن أقـصر مـع مـريض !!!!
(نسـخة منه إلى كـل قصـاب عـراقي في عالم الطب والقضاء والإعلام والدين والسياسة. ونسخة أخرى إلى كل شريف يقاتل وحده في هذه الميادين ويخشى الله ولعنة التأريخ)