كروكر السفير الامريكي السابق في العراق معروف بخبرته فقد عمل دبلوماسيا في العديد من دول الشرق الاوسط وبعد العراق انتقل الى افغانستان وهو كغيره من اقرانه حين يتقاعد يعمل مع مؤسسات ابحاث او مؤسسات علاقات عامه تخدم مصالح شركات او لوبيات في الولايات المتحده ….
في تصريح له يوم امس عبر عن تشائمه من الوضع العراقي مستخدما مصطلحا جديدا بدا تداوله قبل اسبوعين في وصف حال بعض دول المنطقه وهو ( الدوله الفاشله ) بعد ان كان النقد ينصب على الانظمه العربيه وليس على الدول لكننا بدانا نسمع هذا المصطلح يتردد في احاديث ساسه غربيين عن ليبيا والعراق وسوريا لتسويغ ما سيجري في القريب العاجل من عمليات تقطيع للخرائط وتقسيم شعوب عاشت معا الاف السنين .
كروكر قال( ان العراق ربما تحول الى كردستان … وجهادستان …. وشيعستان وان العراق يواجه خطر التحول لدولة فاشله .)…
وتناسى الدبلوماسي المخضرم ان سياسات بلاده والغرب هي التي دعمت صدام في حربه على مدى ثمان سنوات ودعمت برنامج تسلحه للدمار الشسامل وسكتت على جرائمه ضد شعبه وغدرت بالانتفاضه الشعبانيه وشنت حربين ضده اخرهما بدون تفويض او شرعيه امميه وتخلت عن محاولتين للمعارضه لاسقاط صدام في عامي 1995 و1996 ورفضت فكره المناطق الامنه للشيعه على غرار الاكراد ورفضت فكره الانقلاب على الدكاتور او اعطاء دور للمعارضه في اسقاطه ونسفت كيان الدوله على يد بريمر واسست للنظام التحاصصي الطائفي وحولت العراق الى مستنقع لجذب القاعده من كل مكان لتقاتلها دون مراعاه حياه الملايين ودعمت قراصنه سياسيين عراقيين ليديروا شؤون الدوله التي قد تكون فعلا فاشله فعلا سعاده السفير كروكر
والبركه بكم وبساسه ما بعد ساحه الفردوس
حلفائكم الذين اوصلوا اعرق دوله في التاريخ عاش شعبها متاخيا متضامنا موحدا
لتصفها بالفاشله !!!!!