من إشراقات وطننا الجميل ومن فضاءات هذا الخلود الدائم ، استمد من عنفوان الكلمة معنى العشق الدائم ..
لله درك يا وطن العطاء وانت تمشط خيوط الشمس جاعلا من قزحيه الوجود املا تسافر فيه الروح الى مالا نهايه مقتبسا من اسمك افقا سرمديا .
فيا وطني انت تحيا وتبقى الكلمه الاولى التي تربعت على عرش القراءة منذ الأزل ، فهم يصلبونك ولا يستطيعوا البكاء عليك لأنك واقف كشجره اللبلاب و نخيل البصرة الهادرة مع مشاحيف شط العرب .
فيا وطن العشق صبراً.. جراحك في قلبي قصيده خالدة ونبضك نسمه ورديه من قطرات الندى تبعث للعالم ينابيع الخير والسلام والحب العذري الذي يحمله السندباد على جنح ياسمينة إلى كل من يريد الحياة .