في ظل ذروة حمأة التنافس الانتخابي على ترؤس فرع نقابة صحفيي ذي قار , تصادمت الأفكار واختلفت الآراء وتفاوتت ردود الأفعال ما بين وبين..
وقبيل الملتقى الصحفي والإعلامي الذي ومن المزمع إقامته عصر هذا اليوم في الناصرية , ظهرت لنا “سارة عبد الله” او قد يكون “ساري العبد الله” الذي أراد أن يخلط الأوراق في سبيل ان يفرق الجسم الصحفي في ذي قار وتفرغ له الأجواء ليكون الحبر الأعظم لصحفيي الناصرية .
وياليته أصبح سادن الروضة الإعلامية في العراق كله ولكن بالطرق المشروعة وكسب ما يمكن كسبه من صحفيي المحافظة بالود والمحبة والعمل والتفاعل ويترفع عن الدونيات بعقل مهني صحفي رصين .
صناعة الفضائح
بذائقة ثقافية رديئة تعلم “ساري العبد الله” كيف يصنع فضائح محلية ولكن بوعي سطحي فراح يفتح النار على الجهات الصحفية الأربعة في محافظة ذي قار في صفحته الفيسبوكية سعيا منه لخلط الأوراق , وآخر ما توصل له هو كيف ان يضع دكتور حامد الشطري قاب قوسين أو أدنى من دائرة الشك والريب , لكن هذه المرة بتهمة يضحك عليها أكثر الناس غباءا أو حقدا على الآخرين ومفادها :
إن الزميل حامد الشطري قد انتخبه الوسط الصحفي الذي يقف بالضد من الزميل جواد كاظم إسماعيل الذي يترأس فرع صحفيي ذي قار حاليا ليتجسس على الأخير ؟؟
ولم يفكر “ساري العبد الله” :
انه اسقط الاعتبار الأخلاقي , لان إعلامي معروف وأستاذ جامعي مثل دكتور حامد الشطري أكبرنا عمرا وهو رجل واضح في طرح أفكاره وآراءه وأطروحاته أكثر من الوضوح نفسه , وعرف عنه انه يقول ما يعتقده ويفعل ما يريده لا كما يريده ويعتقده الآخريين .
ان دعوة الزميل الشطري وبقية الزملاء في إجراء انتخابات لصحفيي ذي قار هي ليس بالضد من الزميل والصديق جواد كاظم إسماعيل بقدر ماهي دعما “للشرعية الصحفية” , علما إن الزميل جواد اخبرني بأنه سيقدم استقالته بعد انتهاء فعاليات الملتقى , وهذا دليل إن الرجل لا يهمه ترؤس فرع النقابة وقد شكا لي منها كثيرا ..
كيف لزميل مثل دكتور حامد الشطري ان يندس من قبل الزملاء الذين يريدون الانتخابات وهو أعلن أكثر من مرة بأنه لا يريد الترشيح للانتخابات..
والسؤال الذي يطرح نفسه من هو “سارة العبد الله” ؟؟ حتما انه “ساري العبد الله” , ولكن من هو ساري العبد الله؟؟ :
هل هو “الصحفي الأمي” الذي يريد ان يتسلق بهذه الطرق الفضائحية المكشوفة ..؟؟؟
هل هو “الصحفي الخاسر” والذي يريد انقاذ ما يمكن انقاذه من سمعته التي تدهورت كثيرا ؟؟؟
هل هو “صحفي الصدفه” الذي كلفه شخص ما وفي مكان ما ان يزرع الفتنة بين الجسم الصحفي ؟؟؟
هل هو “الصديق الصحفي” الذي يريد ان يتراس النقابة ولكنه اجتهد هذه المرة فاخطأ بل كان مخطئا !!!!!!!!!!
ترى من هو “ساري العبد الله”..؟؟
وإذا كان فكرك يذهب بك بعيدا , فاقول لك وبكل صراحة باني اشكر الجسم الصحفي الشريف الذي ألح علي كثيرا كثيرا لأرشح نفسي , فاعتذرت لهم ولم افكر في ذلك في ظل الاجواء السائدة واقبل جبين كل واحد منهم واعتقد ان الأصلح لنقابة صحفيي ذي قار موجودا والسلام على من لجم تفكيره بالضابط العقلي …