كثير من الوجوه سوف تختفي
وكثير من الاعمال والنشاطات ستنتهي
بعد شهرين سوف نبحث عنهم في الشوارع والطرقات وفي صفحات الانتر نت ولكن لا نجدهم وسنتساءل عنهم اين ذهبوا وعند ذلك يأتينا الجواب.
السبب هو ان الكثير من الموجودين على الساحة والذين نشاهدهم اليوم ولم نعرفهم بالأمس هم طلاب للسلطة وانتخابات وان انتخابات مجلس النواب على كانت على الأبواب
كفانا إخوتي غفلة وطيبة ويجب علينا إن نأخذ الدروس والعبر مما مر بنا خلال السنوات الماضية فكم من إنسان كان يعمل ومتواضع وملتزم دينينا وعند انتخابه وتسلمه للمنصب انقلب 180 درجة الى شخص لا نعرفه طالبا ومهرولا وراء المصلحة الشخصية وأصبح ممن يشاهد نفسه بأنه أعلى من المواطن وجعل من الفقير والمسكين وصاحب الحاجة عدوا لدود له
فهو قد أعطى مسح لكل تلك الأقوال والأحاديث والآيات من عقله وجعل بدل عنها حب الدنيا والمال والسلطة والعمارات والسيارات والحمايات وووووو
أخوتي قد حان الوقت بصدق ان يكون لنا كلمة وان ننتفض على أنفسنا أولا وعلى المسؤول المتسلط الظالم ثانيا وان نطبق قول الله تعالى ( إن الله لا يغير ما …)
علينا إن نعلم وان نُعلم العالم إن الشعب هو الأساس وان مهما طالت الفترة التي يظلم بها الظالمون ويحكم بها الطغاة والمتجبرون ومهما فسد المفسدون فأنهم سوف يحتاجون الشعب ويحتاجون صوته ودعمه
فان الدكتاتور الهدام لولى ظلمة وجبروته وعدم مراعاة شعبه ولو كان قد ترك الشعب يمارس شعائره وطقوسه بدون منع او مضايقة وكذلك لولى مطاردة الملتزمين والمتدينين لدافع عنه هذا الشعب ولما استطاعت امريكا ولا غيرها من دخول العراق
وكذلك لو إن الأحزاب الحاكمة والمستنفذة ألان قد حكمت بما يرضي الله تعالى وبمهنية وبإنصاف وبدون تهميش لما عبث العابثون واستفحل المجرمون بالعراق ولما كان كل هذا الانهيار في مفاصل الدولة ولما كانت كل هذه الأنهار من الدماء لان الشعب سوف يقف يد واحدة متماسك ضد كل فاسد ومفسد
ولكن اغلب الأحزاب جعلت من مصلحتها الشخصية في المرتبة الأولى ومن المصلحة الشخصية للأحزاب والأشخاص المتوافقين معها في المرتبة الثانية وبعد ذلك تفكر او تحاول ان تفكر بمصلحة الشعب المظلوم والذي هو السبب الرئيسي لوصولها لهذه المناصب والمقاعد .
وفي الانتخابات التي جرت يوم 20 -4 – 2013 كان هناك تغير نقول عنه انه خطوة جيدة وفي الطريق الصحيح وذلك من خلال عدم إعطاء أصواتهم لعدد من الأحزاب التي كان متنفذه ومسيطرة وتوجيه إنذار شديد اللهجة كما يعبرون للأحزاب الأخرى فكانت هذه الانتخابات صدمة قويه لهم كونهم عرفوا ان الشعب بدا يصحوا من غفلته وبدا يتحكم به عقله وليس قلبه
وفي الختام أتمنى ان أقول كلمة أخيره من اخ الى كافة إخوته العراقيين بدون استثناء
إخوتي اجعلوا مصلحة العراق والعراقيين ( المصلحة العامة ) أساس لكل اختيار وتصويت وتأييد وبالتالي نكون قد كسبنا مصلحتين وهما المصلحة الشخصية والمصلحة العامة وذلك كون المسؤول سوف يحترم الشعب ويحسب الف حساب لكل خطوة يقوم بها لانه يعرف ان الشعب هو من بيده زمام الأمور فينفذ كل طلباته ويوفر الخدمات ووسائل الترفيه وكل ما نتمناه
وما عليكم إلا إن تتمعنوا جيدا بهذا الكلام وتعرضوه على العقل لتعرفوا انه صحيح
وشاهدوا الفرق ين المسؤول العراقي والمسؤول الأوربي وسوف تعرفون ان السبب في هذا الفرق هو التصفيق والتلميع الذي يقوم به الشعب للمسؤول هنا واعتبار المسؤول خادم ومنفذ لمصلحة الشعب هناك فكان هذا الفرق بين الطرفين
والمشكلة انه رغم كل هذا الفرق فان المسؤول العربي والعراقي بالخصوص عند زيارته للدولة الأجنبية والأوربية فانه يكون متواضع ذليل للموظفين في الشركات هناك وليس للمسؤوليين !!
وشكرا جزيلا لكم
ونسألكم الدعاء