: قتلوكم يا ال الله بقتلهم القانون الجعفري!

حدى اهم الوسائل التي من خلالها تعرف ان الشخص حريص على تطبيق الاسلام الحنيف وأن تسود احكامه وقوانينه العالم بأسره هي ان تعرض علية فكرة القبول بالترافع الى مايقوله الامناء على الاسلام وهم محمد واله (صلى الله على محمد والة الاطهار ) ,فأن قبل بما يقولة اهل البت عليهم السلام ,فهو الحريص على تطبيق حكم الله في الارض, وان ابى فهو مصداق لقولة تعالى (ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الظالمون ).
وقد مررنا بتجربة امتاز بها الراغبون لما قد اقره الامام جعفر الصادق وآبائه واولاده (عليهم السلام ) عن الذين يداهنون في امور دينهم ويجاملون خصومهم ممن نصب العداء لال النبي الاطهار ,
وهي تجربة اقرار القانون الجعفري ,ذلك القانون الذي تحرى تطبيقه وانتشاره خاتم الانبياء والمرسلين (صلى الله عليه واله ) بأمر من رب العزة والجلالة متحديا اساطين التجبر والالحاد في عصره امثال ابي سفيان وابي جهل وغيرهم ,وأكمل المسيرة من بعده اخيه وابن عمه علي ابن ابي طالب (عليه السلام ) فقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين وضرب خراطيم الخلق ليعبد الارض ومن عليها لله وحده لا شريك له من خلال تطبيق احكام الله عز وجل على العباد ,وانبرى الامام الحسن عليه السلام لهذه المهمه العظمى (وهي تطبيق حكم الله في الارض ) بعد ابيه ليجالد اعداء الله والرافضين لحكم الله عز وجل حتى مضى الى ربه وهو يشكو من هذه الامة الظالمة المتجرئه على الله بالانسياق خلف احكام الطواغيت تاركة حكم الله خلف ظهرها , ثم آثر ابو عبدالله الحسين عليه السلام ان يٌستشهد ويٌقطع رأسه الشريف وتٌسبى حرم الله وحرم رسوله ويُطاف براسه وبحرمه في البلاد فداءً لأحقاق الحق وأزهاق الباطل متمثلا بمن لايريد ان يسير على خط الله والانصياع لاوامره واحكامه . ثم توالت التضحيات من الائمة المعصومين عليهم السلام الواحد تلو الاخر ,وكلهم مضى في سبيل تطبيق احكام الشريعة الغراء ,
وما ان وصلت تلك اللحظة التي استنزفت كل تلك التضحيات الجسام وهلك دونها الانبياء والاوصياء والاولياء وهي لحظة اقرار القانون الجعفري في مجلس الوزراء حتى بُهتنا برفض القانون من قبل من يدعي انه من ابناء علي والحسين !!! فجاء موقف الرفض لهذا القانون تكريسا لأفعال ابي سفيان وابي جهل ومعاويه ويزيد ابن معاويه عليهم لعائن الله وامتدادا لافعالهم وتجرئهم على دين الله ودين الرسول ,والادهى من كل ذلك والامر هو ان يتبنى موقف الرفض للقانون الجعفري المرجع “الاعلى ” وهو السيد السيستاني ,
في الوقت الذي أيد وبارك كل المراجع في النجف الشريف وفي غيرها اقرار مثل هكذا قانون يتماشى وارادة الائمة عليهم السلام الراغبين بتطبيق حكم الله تعالى في الارض والذي يسعى الامام صاحب العصر والزمان (عج) لتطبيقه في اليوم الموعود ,
افلا يكون هذا الفعل من السيد السيستاني بمثابة استنزافٍ لكل تلك العطائات من الِ الله على مذبح الحرية وكسر قيود الطاغوت واحكامه, الا يمثل هذا الفعل خيبة امل لكل رواد الصرح الاسلامي العظيم وجهابذته وأمنائه , والله تعالى يقول (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ),
فهل هذا الفعل من السيد السيستاني بمثابة انتصار لله وأحكامه ام للطاغوت واعوانه ؟؟؟!!!

Comments (0)
Add Comment