
بعد أكثر من ٣٠ عاما…بلدية الناصرية تسدل الستار عن مقهى الادباء
جريدة الناصرية الالكترونية
تعتزم بلدية الناصرية القيام بهدم مقهى الأدباء هناك ضمن حملة لتجديد وإعمار شارع الحبوبي وسط المدينة، لكن المثقفين أبدوا استغرابهم من تجاهل أهمية المكان الذي بقي طوال عقود علامة شاخصة تجمع المنشغلين بالفنون والآداب والأفكار، داخل ذي قار، ويعرفهم القادمون من خارجها كتجمع تقليدي للنخبة.
يرى رواد المقهى، أن إعادة إحياء الشارع بشكل تراثي أمر مهم لكن مع بقاء المقهى كونه أيقونة للأدباء، قائلين: مهما حصل ستبقى أرواحنا وذاكرتنا هنا.
مقهى الأدباء من المقاهي العريقة ويمتد تاريخه إلى أكثر من 30 سنة وله خصوصيته في جمع أبناء المدينة من الشعراء والأدباء والفنانين والروائيين.
الكثير من الأسماء المهمة على صعيد الأدب ارتادوا هذا المقهى أو زاروه منهم المرحوم الفنان عبد المطلب السنيد والشاعر الراحل عريان السيد خلف والشاعر اسماعيل محمد اسماعيل والدكتور ياسر البراك، والكاتب علي عبد النبي الزيدي وعلي عبد عيد والشاعر عادل العضاض والكثير من الأسماء اللامعة.
نطالب بإبقاء المقهى على ماهو عليه أو إعادة ترميمه بطريقة تراثية تضمن الحفاظ على مكانته.
حسن ربيع – أحد أصحاب المقهى
إدارة البلدية أبلغتنا بالإخلاء في زيارات متكررة، وكنا نأمل أن يتم تأهيل الشارع والمحال والمقاهي الموجودة فيه ليكون مشابهاً لشارع المتنبي في بغداد.
نحن لا نقف ضد الإعمار أو التجديد ولكن نطالب الجهات المعنية بأن تفرض على المستثمر الجديد أن يتضمن مشروعه مكاناً للمقهى ليبقى أيقونة تجمع كل مثقفي الناصرية وأدبائها.
المصدر: شبكة 964 عربي