
بعد إعتبارها مدينة منكوبة…مواطنون من ذي قار يطالبون بإسقاط القروض
جريدة الناصرية الالكترونية:
كان لتصويت البرلمان العراقي في 18 كانون الأول 2019، على إعتبار محافظة ذي قار مدينة منكوبة، أطلق مواطنون في المحافظة حملات ودعوات لإسقاط القروض على المدينة التي تعاني من ترهل في الخدمات والمشاريع وشحة في التعيينات الحكومية مع إرتفاع معدلات العاطلين عن العمل والخريجين.
وفي ظل قرار البرلمان الذي قدمه نواب ذي قار، بإعتبار المحافظة منكوبة، يتأمل الناس من أجل الحصول على فرصة مواتية لأجل إسقاط القروض التي عليهم من المصارف، وتأتي تلك الدعوات من أجل التخفيف عن كاهل المواطنين الذين عانوا من سنوات طويلة في ظل ظروف إستثنائية تمر بها المحافظة.
وقال المواطن أحمد الغزي، وهو أحد مقترضي صندوق الأسكان في محافظة ذي قار، بأن “مقترضي الصندوق في المحافظة، قد أتفقوا بعدم التسديد خلال الوقت الحالي وبعد إعلان ذي قار مدينة منكوبة لحين معرفة مصير موضوع إسقاط القروض على أبناء المحافظة”.
وأوضح الغزي، بأن “أبناء ذي قار اليوم ينتظرون قرارا برلمانيا أخر يتضمن إسقاط القروض والسلف أو على أقل تقدير أن كانت المهمة مستحيلة يمكن إسقاط فوائد القروض”.
وتابع الغزي، بأن “ممثلين عن القروض أجتمعوا قبل أيام مع ممثل محافظ ذي قار، وتم الاتفاق مع مدير صندوق الاسكان بعدم التسديد، لحين إرسال كتاب رسمي من ذي قار الى صندوق الاسكان في بغداد وانتظار التعليمات والاجراءات المتعلقة بهذا الأمر”.
ولم يكتفِ المقترضون من إطلاق الحملات لإسقاط القروض فقط، فقد شهد الأسبوع الماضي تظاهرة للعشرات منهم في ساحة الحبوبي وبالقرب منها، مطالبين بإسقاط القروض عن أبناء محافظة ذي قار، فيما طالبوا مسؤولي المحافظة في الحكومة المركزية ونواب ذي قار بالتحرك لوضع حلول بشأن مقترضي المحافظة.
الى ذلك قال المقترض طالب الياسري، “يجب أن تفعيل مايترتب على المحافظة المنكوبة من خلال مطالبة مجلس النواب بإصدار قرار يلزم الحكومة بإسقاط السلف والفوائد عن المواطنين”.
الى ذلك دعا عدد من المواطنين المقترضين الى تظاهرة كبيرة اليوم الثلاثاء، للمطالبة بإسقاط القروض على المقترضين وإطفاء السلف أيضا، في الوقت الذي كان عدد كبير من المقترضين قد دعوا الى ضرورة التوقف والتريث عن تسديد الاقساط الشهرية بحق المقترضين حتى إيجاد حلول من البرلمان يخص إطفائها.
وفي سياق ذلك قال مدير صندوق الإسكان في ذي قار، علي لطيف، بأن الصندوق حتى الآن مستمر في عمله في إستلام القروض، لأنه العمود الفقري للصندوق لأن الصكوك تعتمد على توفير السيولة من التسديد وكذلك الكشف الثاني والأخير يعتمد على التسديد، لأن المعاملة تعتبر مستوفية وترسل إلى المقر العام من أجل الصرف.
وأوضح لطيف في رسالة وجهها إلى المقترضين في ذي قار، بأن “القروض على صندوق الإسكان لا توجد فيها فوائد وإنما تحميلات إدارية، داعيا المواطنين لعدم تراكم الأقساط حتى لا يصعب التسديد فيما بعد”.
وكان عدد من نواب ذي قار قد قدموا خلال الشهر الجاري، طلبا الى مجلس النواب بضرورة تخيض فوائد القروض عن المواطنين في محافظة ذي قار، بعد التصوين على اعتبار محافظة ذي قار مدينة منكوبة نهاية السنة الماضية، بسبب الأحداث التي جرت فيها خلال التظاهرات وسقوط مئات الشهداء والجرحى.
وكان البرلمان العراقي قد صوت في 12 كانون الاول 2019 على اعتبار محافظة ذي قار مدينة منكوبة.