إمام جمعة الناصرية: التحديات الخارجية لا تعني تضييع الحراك الشعبي السلمي

جريدة الناصرية الالكترونية:

أكد إمام صلاة الجمعة في الناصرية بمصلى أنصار الإمام المهدي “عج”، الشيخ ضياء السهلاني، اليوم، على أن التحديات الخارجية لا تعني تضييع الحراك الشعبي في إنتفاضته السلمية لإصلاح البلد من واقعه المزري وضياع الدماء والتضحيات التي بذلت طوال أكثر من ١٠٠ يوم.

ودعا السهلاني، خلال خطبته، على ضرورة التعجيل في حسم اختيار رئيس وزراء يليق بمرحلة الأزمة وله القدرة على اعادة الأمور الى جادة الصواب ويستجيب لمطالب الشعب العادلة ويمهد لإنتخابات مبكرة تحضى بمقبولية الشعب”.

وأضاف “التأكيد على منهج المرجعية الشاهدة الداعية الى اخراج أي قوات أجنبية بالوسائل المتاحة سياسية كانت أم شعبية للوصول بالعراق الى الوطن العزيز السيد الذي ليس عليه سلطان في الغرب أو الشرق وبما لا يجعل من العراق ساحة لتصفية الحسابات.. وينبغي ان لا تكون هذه الوسائل المتاحة تتعارض مع الحراك الوطني لتصحيح المسار الداخلي”.

وأوضح، أن “مسببات وجود القوات الأجنبية والمستشارين قد انتهت بالقضاء على داعش، وندعم أي اتفاقات عراقية اقتصادية تجارية مع الدول الأخرى وجلب الإستثمارات بما لا يتعارض مع مصالح البلد العليا بعد دراسة جدواها من الناحية الفنية والإقتصادية”.

وبين، “نرفض المساومات المضادة من قبل ترامب سيء الصيت، وتهديده بدفع التعويضات كما اعتاد تطبيقه في الخليج من حلب للأموال.. فالعراق ليس كغيره ولكن المهم في هذه الأتفاقيات مقدار فوائدها للمواطن وليست مجرد ادعاءات وما جولات التراخيص عنا ببعيدة”.

ومن جانب اخر قال الشيخ السهلاني،”لا يختلف اثنان على أهمية العلم والتعليم والقطاع التربوي في صناعة الأجيال وبناء البلدان وتوفير مقدمات صلاح الشعوب، من هنا نتمنى ان يجلس التربويون وابناءنا المتظاهرين وذوي الشهداء والأجهزة الأمنية معا لدراسة عودة المدارس الى الدوام بما يضمن عدم خسارة هذا العام ولا يقلل من زخم التظاهرات، ونحن على يقين ان كل الأطراف حريصة على البلد عامة وعلى محافظتنا العزيزة والناصرية بشكل خاص”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار