
الخطر على الشيعة … عقلك الفارغ
يتكلم وكأنه قارئ فنجان، منجم خبير، فتح له أبواب الخفاء، ينتقد ويتهجم ويتهم دون دليل، ولا حياء ولا ضمير، يستخدم أسلوب الانتقاد بأقذر أنواعه، وأسوء صوره، يخون ما يشتهي، ويرمي العمالة دون وجل ولا خوف، وكأن ليس لديه رقيب عتيد.
يتفنن الكاتب سليم حسني، بتوزيع الاتهامات وتصويب سهام الغدر والتخوين لمن لم يدركه عقله السطحي، ورؤيته الساذجة، وقلة إدراكه للسياسة وإسرارها، و ليس كل ما يعرف يقال، لا يمكن للباطل أن يكون حقا، مهما كتب عنه وشوه سمعته، لان للباطل صولة وللحق دولة.
جميل؛ عندما يمتلك الإنسان روح البحث عن الحقيقة، ويتقصى الحقائق، ويتكلم بمصداق إعلامي حرفي حقيقي، يسعى لتقويم المرحلة وإنضاج الفكر السياسي، من خلال تقديم رؤى مساندة للحق، ومحاربة للفساد وعدم المتاجرة بها.
العراق دولة لم تتكامل أجزائها بعد، مازلنا في مرحلة النمو والإنضاج، أن كانت للحكومة أو الأحزاب المشاركة فيها، الإرهاب والتدخل الخارجي، العصا الأكبر والأكثر تأثير؛ في تباطؤ نمو الهيكلية السياسية العراقية، ونظامها الحكومي المتعدد، نعيش مرحلة مخاض عسير، والحرب على الإرهاب لم تكتمل، رغم تحرير الموصل.
تضليل الرأي العام، وإدخاله في فراغ مرعب من الانتخابات، وتخوين جميع المتصدين للشأن السياسي، دون تقديم البديل الناجع، الذي سيكون أفضل من هذا النظام، قراءة خيالية، مستندة إلى جمجمة غير متزنة، يحكمها الهوى، ويسيرها الانفعال.
تروى قليلا؛ وارجع الى رشدك، كي لا تسقط من عين القارئ، عندما يجد هذا الكم الهائل من الاتهامات، والتسويف والقراءة المغلوطة، لما يدور في عالم السياسة، التي أصبحت يتناولها الصغار قبل الكبار، لا تتسلق على الكذب والنفاق لتبني لك أسما في عالم الكتابة، كثيرون هم من يكتب، لكن الصادقون هم من يفوز في الأخر.
تحرى الدقة فيما تكتب، وأغلق باب الخيال في عقلك، ولا تنسج قصص درامية، لتكسب جمهور من فقاعة، سرعان ما يرميك بـ التفاهة والسذاجة والدعارة الكتابية، وأنت تمارس الرذيلة؛ بعقلك المتسخ، جراء الحقد و النزوات الشيطانية.
أتمنى أن ينعكس اسمك على عقلك وتفكيرك ليكون “سليم” وليس بالاسم فقط.. تحياتي