كم داعش وراء الإرهاب في العراق؟

لا استطيع توجيه الاتهام لأي جهة
كانت بأنها وراء التفجير الإرهابي
وسط بغداد لأنه لن يغير ابدا من الحقائق الميدانية
في الصراع بين القوى الامنيه وداعش التي تحتضر
لكن احاور نفسي وأسأل .

هل هذا هو رد الفعل بعد ان صفقت باب
المرجعية الدينية
بوجه خيار الهزيمة
والخنوع
ليس بسبب مضامينها
المشبوهة فقط
بل في توقيت الزبارة
الغبي للنجف
في يوم إعدام طاغية
العراق وما تعنيه
من رمزية نهاية حقبة
المقابر الاشتراكية
واحواض التيزاب ؟ ؟ ؟ ؟
وهو دليل على إفلاس سياسي
واضح .
هل براد من وراء هذا العمل الإجرامي الذي استهدف
كسبه وعمال وبشر كادحين إيصال
رساله تهديد للشعب بأنكم أمام خيارين
لا ثالث لهما. ..أما القبول بمنطق الرضوخ
وعوده الجلاد. ..أو تتناثر أشلاء كم
في الشوارع واستمرار ناعور
الدم

كونوا واثقين تماما
ليست القاعده وداعش والنقشبنديه
وأجهزة المخابرات الأجنبية
المعادية فقط من يقف وراء جميع
العمليات الإرهابية
في العراق رغم أن أغلبها كانت من فعل هذه الجهات
المعادية ضمن مراحل الصراع
لكن
هناك من نفذ عشرات التفجيرات
أو ترك الباب مفتوحة للفاعلبن
ثم خرج يبكي على الضحايا
نعم انه ذئب ولكنه بريء من
دم يوسف الصديق

سوف يكشف لكم المستقبل
وقريبا جدا
من سفك دماؤكم
ومن يقامر بها
ومن له مصلحه في عدم سحق الإرهاب
واقتلاع جذوره
لأسباب سلطوية

لكن ربك بالمرصاد
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
الرحمة لشهداء السنك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار