
لخدمة من تعمل المؤسسة
بعد تولي حزب البعث حكم العراق استخدم سياسة (التصفية) أي تصفية كل من يعارض حكمة ومن جميع الأديان والمذاهب ومن جميع الأعمار , فلا فرق لدى الحكومة الدكتاتورية عند إصدار قرارات السجن أو الإعدام بين طفل أو امرأة أو شاب أو شيخ الكل سواسية لان الهدف من ذلك هو قلع كل من يعارض حكمة من الجذور , وهكذا عمل وعبر سنوات حكمة الطويلة وخاصة بعد تولي الطاغية صدام حكم العراق على ممارسة كل إشكال العنف والتنكيل والقتل ضد ابناء الشعب العراق . بعد سقوط هذا النظام عثر على الإلف من الوثائق التي تدين هذا النظام والمتعلقة بقرارات الإعدام في مديريات الأمن المنتشرة في كافة أنحاء العراق وكذلك في مديرية الأمن العامة والشعبة الخامسة وغيرها من المؤسسات القمعية لذلك النظام . تم تشكيل مؤسسة الشهداء لمنح ذوي الشهداء حقوقهم وإعطائهم حصة في التعيينات وفي الدراسات العليا وليتم تسهيل معاملاتهم عند مراجعتهم للدوائر الرسمية , لكن هذا المؤسسة عملت على التميز بين شهيد وشهيد أخر فمثلآ وجدنا أن الحكومة والبرلمان يميزون بين شهداء المجلس الأعلى أو حزب الدعوة أو الكرد عن الشهداء الذين اعدموا ضمن المقابر الجماعية عام 1991 منذ البداية حيث كانوا يرفضون عد شهداء عام 1991 شهداء لكن بعد الضغط والمطالبات وافقوا على ذلك . وهذا ما أكده الكثيرون وما لاحظه الحجاج من ذوي الشهداء عند ذهابهم لأداء مناسك الحج وتكلموا به أمام أبناءهم . وهناك تميز واضح ايظآ في التعيينات فالأحزاب المتنفذة في السلطة لها الحصة الأكبر في المؤسسة وتحصل على التعيينات بأستمرار لأعضها من ذوي الشهداء أما بقية عوائل الشهداء فلا حول ولا قوة , فإذا كان الشهيد منتمي إلى احد الأحزاب يعين ذويه ويمنحوا الامتيازات أكثر من الشهيد المستقل , وهناك أمر أخر طبقته مؤسسة الشهداء لأسف وهو قيامها بتعين البعض من أقارب الشهداء من الدرجة والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة ويترك ذويه من الدرجة الأولى والثانية وهذا ما لاحظناه في مؤسسة شهداء ذي قار حيث يعين ابن أخ الشهيد أو ابن عم الشهيد أو ابن خاله ويترك الابن أو الأخ دون تعين فهل في ذلك إنصاف يا ست ناجحة ألشمري ؟ هذا موضوع أما الموضوع الأخر والذي سيثقل كاهل ذوي الشهداء وهو التقديم للدراسات المسائية حيث أصدرت مؤسسة الشهداء تعلماتها هذا العام لمن يريد التقديم للدراسات المسائية لا بد أن يذهب إلى بغداد لجلب كتاب تأييد من المؤسسة في الجادرية إلى مؤسسة الشهداء في المحافظة التي يسكن فيها , وهنا اسأل الست ناجحة أليس لديكم انترنيت وتواصل بين المؤسسات في المحافظات ومعتمدي بريد يذهبون اسبوعيآ لإيصال البريد , فلماذا تحملون ذوي الشهيد مشاق السفر والتعرض لإخطار الانفجارات أو أخطار حوادث الطرق لماذا لا يتم مخاطبة المؤسسة بالبريد ويرسل كتاب التأييد , ومن هذا الغبي الذي اقترح هذا الاقتراح . كفاكم تلاعبآ بمشاعر من فقدوا اعز ما لديهم فارحموهم وأنصفوهم لعل الله يغفر لكم جزآ بسيطآ من ذنوبكم التي لا تعد ولا تحصى يا حكومة المحاصصة الطائفية , ويا مؤسسة التفرقة العنصرية .