الحقد … على العراقيين

بمزيد من الحزن والألم الشديد

أنعى وبدموع يوميا سقوط المئات من الشهداء والجرحى الأبرياء في عراقنا الجريح المظلوم بسبب الحرب التكفيرية الإرهابية التي تشنها العصابات التكفيرية الإجرامية والتي ثبت للجميع مدى جبنها ونذالتها في خوفها من إسرائيل والأنظمة العربية الفاسدة التي تصدر أقذارها الى ارض الرافدين الغالية والصامدة بوجه كل المعتوهين الذين وجدوا فرصتهم في تدهور الأمن في بلادنا المنكوبة .

لم تبقى وسيلة قذرة تنم عن مدى انحطاط ووحشية هؤلاء ، إلا واستخدموها ضد الأبرياء ، فمن استخدام الحيوانات الى استخدام المجانين والمتخلفين عقليا ، الى استخدام النساء وخاصة المراهقات ، ثم وسيلتهم الأخيرة والمتمثلة باستخدام الأطفال والمراهقين وبوسائل غاية في الخسة والنذالة من قبيل تخديرهم بحيث لايشعرون بما يقومون به ، الى غسيل الدماغ وسلب الإرادة ، والمستمر منذ أيام وعاظ السلاطين أمثال ابن حزم وابن تيمية وابن قيم الجوزية ومرورا بمحمد بن عبد الوهاب وذريته الى ابن باز والقرضاوي وابن جبرين وتابعهم الجاهل ابن لادن المقبورين والأعور عمر الدجال والبغدادي .. والبقية الذين يواصلون عملية غسيل الأدمغة بقذارتهم الفكرية منتجين من الرعاع أجيال ضالة ومضله ، لتدمير ما تبقى من القيم النبيلة في بلادنا المنكوبة أساسا بسادة هؤلاء الوعاظ الجبناء الذين لم نر منهم من يقول قول حق بوجه ظالم مستبد .

لقد اشتدت تلك الحرب في العقدين الآخرين مع ظهور وسائل الإعلام الحديثة التي أخرجت تلك الجراثيم البشرية من المستنقعات الآسنة بعد أن كانت في جحورها وكهوفها المتخلفة تنتظر الفرص المواتية للانقضاض على الضحايا الأبرياء وبوسائل لم تخطر على شياطين الإنس والجن .

ويمكرون ويمكر الله،والله خير الماكرين ، الخلود والمجد في الدنيا والآخرة لكل الضحايا الأبرياء ، والخزي والعار في الدنيا والآخرة لكل الرعاع القتلة وشيوخهم التكفيريين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار