
أريد أن أرشح للانتخابات … ولكن
لا يخفى على أحدكم أن الانتخابات أصبحت وقت تكسب للفقراء وحربا بين المرشحين وألان وقد باتت على الأبواب ، فيمكنني أن أقول لجميع الموظفين في وزارة العاطلين أني قررت ما يلي :
أولا إنشاء أول حزب عالمي للعاطلين
ثانيا الترشح باسم جميع العاطلين في العراق ـ وإنا واثق من انه إذا ما صوت علي جميع عاطلي ما بين النهرين فلن يحصل احد أخر على صوت غير صوته، لان بلادي زاخرة عن أخرها بالعاطلين وهم الفئة التي تصوت وإذا ما صوتم علي إنا رمز اللص السياسي فاني أعدكم بأنكم لن تروني إلا بعد أربع سنوات من تاريخ التصويت، وطبعا لن اعبد إي طريق من الطرق التي وعدتكم بإصلاحها ولن احدث بمدينتكم اي مدرسة او كهرباء او مستوصفا …لكني اعاهدكم اني ساقدم طلبا لوزارة العدل باحداث سجن لكل حي وذلك حتى تضمنوا الاكل والنوم مجانا حين تملون من وضعكم وتقررون الاحتجاج …..واعدكم ايضا اني سامتص من دماءكم كل دينار سادفعه وقت الانتخابات لان كل دينار بمثابة بيضة تساوي الف دينار فما بالكم ان انفقت عشرة ملايين دينار مثلا… وأخبركم من الان اني ساطلب كل شهر ميزانية من اجلكم فواحدة لاصلاح الطريق واخرى لبناء مستشفى وثالثة لاعدادية ….لكني للاسف الشديد لست سوى لص سياسي لهذا فلن انفذ اي مشروع وستذهب الميزانية لمشاريع خيرية في بنوك سويسرية …هذا ولا يفوتني ان اذكركم اني حين انجح في الانتخابات فسيصبح الكرسي ملكا لي ارثه الى ان اموت ومن الممكن ان امهد الطريق لابني حتى يستلمه من بعدي وساطلب باسمكم وباسم حزب العاطلين ان اكون ممثلكم في الحكومة القادمة …واصبح وزير العاطلين بدل موظف فقط في هذه الوزارة اللعينة ….وعهد علي إنكم حين تهددون بإحراق أنفسكم كاحتجاج على وضعكم إني سأشتري لكم البنزين بنفسي …حتى لا تبذروا مالكم وحياتكم في أن واحد، لأنني أقدركم ولا أود لكم ان تخسروا خسارتين، وحين تقصدونني لطلب ما فاني سأغلق الأبواب والشبابيك في وجوهكم ، إلا حين تقترب الانتخابات آنذاك سأستمع الى كل مطالبكم ولن أنفذ منها إي مطلب بل سأخبركم أنها خارج اختصاصاتي …ألان اعرف إنكم ستضحكون حين تقرؤون كلامي ولأنكم جهلة أغبياء …ستصوتون لي رغم كل ما سمعتموه أتعرفون لماذا ؟؟ لأنكم في الانتخابات السابقة كنتم تعرفون كل ما قرأتم ألان ، ورغم ذلك تقدمتم الى صناديق الاقتراع للإدلاء باختياركم ، تبا لكم .