
مطالب بالدعوة لحوار سعودي – يمني
جدد حزب المؤتمر الشعبي في اليمن، امس الاثنين، مطالبته الأمم المتحدة بالدعوة لمحادثات سعودية – يمنية لإنهاء الصراع في البلاد، في وقت كشفت فيه مصادر عن وصول قوات عسكرية بحرينية وامدادات تابعة لــ»التحالف العربي» إلى مدينة عدن.
وطالب القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام ورئيس تحرير صحيفة الميثاق، الناطقة بلسان الحزب محمد أنعم، الأمم المتحدة بالدعوة لمحادثات سعودية – يمنية لإنهاء الصراع في اليمن، منوها بان المنظمة الدولية لن تتمكن من جمع طرفي الصراع مجدداً على مائدة المفاوضات في ظل استمرار «العدوان السعودي» على اليمن .
وأضاف أنعم، القيادي البارز في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يترأسه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، أن الحوار والسلام سينفعان السعودية واليمن والمنطقة بشكل عام».
وتابع «المبعوث الأممي لليمن ولد الشيخ لا يستطيع أن يحدد موعداً جديداً للحوار… شروط «أنصار الله» والمؤتمر واضحة… يجب وقف العدوان لضمان العودة للحوار، وإلا على الأمم المتحدة الدعوة لحوار يمني سعودي لأن الحرب بيننا وبين السعودية… أطراف الرياض لا يملكون أي سلطة لحل الأزمة».
وكانت الأمم المتحدة أعلنت، في وقت سابق، تأجيل استئناف المحادثات بين طرفي الصراع اليمني التي كانت مقررة، منتصف كانون الثاني الجاري، إلى وقت لاحق لم تحدده. وعن أبرز ما دار خلال اجتماع ولد الشيخ وممثلي حزب المؤتمر و»انصار الله» في صنعاء، مؤخرا، قال: «هناك حسن نوايا بإطلاق ثلاثة من قيادات «الإصلاح» وسعوديين اثنين… يريدون التحاور على إطلاق خمسة أشخاص… وليس على إخراج اليمن من أزمته».
وكانت جولة جديدة من المحادثات السياسية بين طرفي الصراع في اليمن بوساطة الأمم المتحدة، قد فشلت في إنهاء الصراع المستمر في هذا البلد منذ نحو عشرة أشهر.
قوات ومعدات جديدة
في تلك الاثناء، كشفت مصادر محلية في محافظة عدن امس، عن وصول قوات عسكرية جديدة تابعة للتحالف العربي إلى المدينة.
وقالت المصادر: إن قوات بحرينية معززة بمدرعات وعربات عسكرية وصلت إلى ميناء «الزيت»، بمحافظة عدن.
وأشار مصدر في الميناء الى ان قوات بحرينية معززة بعربات وصلت إلى الميناء بهدف تعزيز الجانب الأمني في المحافظة، إلى جانب قوات التحالف، وذلك بحسب موقع يمن برس.ووصلت منتصف تشرين الثاني الماضي قوة بحرينية تتكون من 300 جندي، معززة بمدرعات وآليات عسكرية متطورة، لتولي مهمة الحفاظ على الأمن في عدن.
غارة على مقر للشرطة
من جانب آخر، سقط عدد من الاشخاص بين قتيل وجريح في غارة للتحالف العربي بقيادة السعودية استهدفت مقرا للشرطة في صنعاء، بحسب ما افاد به مسعفون لوكالة «فرانس برس».وقال مسؤول في اجهزة الاسعاف ان «اربعين شخصا ما بين قتيل وجريح سقطوا جراء الغارة، والبحث لا يزال مستمرا» بين الانقاض عن ضحايا محتملين جراء الغارة التي وقعت فجر الاثنين.واشار المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، الى ان الضربة الجوية ادت الى انهيار جزء من المقر المؤلف من طبقتين، وطاولت ايضا مسجدا اعتاد افراد الشرطة على المبيت فيه.
من جانبها، نقلت وكالة انباء «سبأ» ان «طيران التحالف استهدف مبنى الإدارة العامة لشرطة العاصمة ومبنى إدارة الشرطة الراجلة في شارع العدل بمنطقة التحرير المكتظة بالسكان» وسط صنعاء.
واضافت نقلا عن مصدر امني لم تسمه، ان القصف «تسبب في سقوط العشرات ما بين شهداء وجرحى من المواطنين وفق معلومات أولية، بالاضافة إلى أضرار بالغة لحقت بالمنازل والمباني السكنية المجاورة والممتلكات الخاصة والعامة والمحلات التجارية».
وفي سياق منفصل، أفادت مصادر أمنية، بأن الحصيلة النهائية لضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف منزل مدير أمن عدن، شلال علي شائع، بمديرية التواهي، بلغت 35 قتيلاً وجريحاً.
وقتل 4 من حراس شلال شايع و7 آخرون من المدنيين الذين كانوا متواجدين أثناء انفجار السيارة المفخخة التي استهدفت المنزل، وأصيب 14 آخرون.
وقالت المصادر: إن سيارة مفخخة انفجرت أمام منزل شلال شايع في الشارع العام بمديرية التواهي.
وكان انفجار عنيف، مساء الأحد قد هز مديرية التواهي بمدينة عدن، جنوب اليمن، التي تسيطر عليها قوات «التحالف».
وقال مصدر أمني: « إن الانفجار ناجم عن سيارة ملغومة استهدفت منزل مدير أمن محافظة عدن شلال شايع، المعين من قبل هادي مؤخرا».