القراءة الناجحة والقرآن الكريم الحلقة الأولى :

القرآن كتاب قراءة بإمتياز بل اشتق اسمه منها وقيل بأنه سمي بالقرآن لأنه الكتاب الوحيد الذي يقرأه الله ( فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَه ) ويقرأه الرسول ( وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا ) ويقرأه الناس ( فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ۚ) ..
فهو إذن بهذا المستوى الشامل والكامل من القراءة ويستوعب جميع درجات القراء بترتيبها العمودي والأفقي ، فلا تنحصر قراءته بطبقة معينة ولا تخصص معين وهذا ما يفتقر اليه أي كتاب آخر على الإطلاق ..
فحري بنا أن نستلهم منه ما نستطيع من مقومات وأسس وضوابط للقراءة الصحيحة والهادفة والمنتجة ، فالإسلام كما يقال أمة أقرأ لأنها أمة القرآن الكريم الذي بدأ بإقرأ والذي صاغته يد السماء للقراءة ..
وهذا ما سنحاول به ان شاء الله ضمن حلقات ننشرها تباعا في مجموعتنا ( كيف وماذا نقرأ ) فتابعونا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار