الروس يحددون أربعة اشهر عمرا افتراضيا لحملتهم العسكرية ضد الإرهابيين في سوريا

تأتي الاستعدادات في العراق والتمهيد السياسي ونوعية الأسلحة الروسية القادمة إلى سوريا في إطار خطة المنازلة الكبرى ما بين العراق وسوريا لإعادة فتح المعابر وتأمين الطرق.

هذه أولوية إيرانية جرى الاتفاق عليها مع الروس والسوريين، لكن هويات المسلحين الشيشان والأيغور الصينيين وغيرهم في شمال سوريا تشكل أولوية لروسيا والصين لضربهم ومنع عودتهم إلى بلادهم. هذا ما لمح إليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا بتحديد أهداف الحرب على الإرهاب.

يشير العارفون أنفسهم في سوريا إلى أن ريف دمشق سيشهد على انهيارات تلقائية للمسلحين بانت معالمها باستعداد مجموعات لتسوية أوضاعها. بدأ التفاوض عمليا في بعض المناطق أو تسليم يجري في مناطق الغوطة.

أهم ما يحصل هو هروب قيادات ومسلحين ضمن قوافل المهاجرين إلى أوروبا، ما يعني إمكانية تفكك الأجسام المسلحة بعد سنوات من التمدد وأحلام الوصول إلى السلطة.

لا تبدو المهمة العسكرية الروسية- السورية – العراقية- الإيرانية سهلة. لكن الساعات الماضية رسمت ملامح واضحة، ولذلك جاءت ردة فعل داعمي المعارضة السورية عنيفة.
الخبراء أنفسهم يقولون إن الروس يتدرجون في ضرب المجموعات ضمن خطة لخصوها ببضع نقاط:
– استهداف مراكز المسلحين نهائيا، مع ما تحويه من معدات وبرامج سياسية واجتماعية وبنيوية وتخطيطية.

– استهداف تحركاتهم في كل المناطق، ما يعني منع الإمدادات العسكرية.
– التركيز على مراكز التدريب ومخازن الاسلحة وضرب المؤن العسكرية.

– محاصرتهم لاحقا ضمن مناطق معزولة عن بعضها البعض ومراقبة حركة اتصالاتهم وشلها عند الحاجة.

– التمهيد للعمليات البرية المحددة ضمن نطاقات جغرافية، التي سيخوضها الجيش السوري وحلفاؤه.

بالمقابل لا حديث في السياسة اليوم.. الميدان سيحدد نوعية المرحلة.. الشروط ستتغير حتما.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار