حبيبتي دمشق … بقلم الاديبه جميله لعروصي

دمشق كوني وشما ياسَمينيّ
على الجراح ..
على الأشلاء ..
على الدمار على الموت المبين
يكحّل صدر العشق الشّامي
يزهر في شفتي غناء
وحمرة شقائق النّعمان
مرشوشة بالسّحر بالنّور
كي لا نموت حزنا
أو نتساقط فوق عتبات القهر
من انفجار قنابل
وقصف نار حشاشة دخان
ها قد صرت لون الموت
امتداد الإعصار
والقصائد بلا ألوان
.. يا جرحنا المفتوح ، وجسرنا الحزين
اعتصرت له لحاء الشّجر
في زمن ما ظلّ بحواريها حياة
***********
دمشق يا ملهمة القوافي ..
معشوقة الأدباء
حبيبتي حبيبة نزار
وكل الشّعراء
طرب المساء يسري على
فرسان مجنحة بيضاء
تغزونا لن يخطفها البرق
تصهل بدواخلنا
غدوت بسويداء الصّدور
للياسمين مسرى
فاتنة الكون أنت عصيّة ً
على الأعداء
وهل بعد هزيمة التّتار ينتصر التّتار .. ؟!
يا نبضة راعفة
أنت الشهد ينثال من سماء الضّاد
كنعانية أوغاريست
مسمارية الأبجديات ..
يا شهقة منبع السطور
إذا نضبت اللّغات ما نضب بَرَدى الزّيدانيّ
العظيم الفراسخ
عاصمة الياسمين أيقونة الخالدات
مآذنك للصّلاة
والفلاح بالأمس نادت
وكنائس أجراسها نبضات
تعزف لحن الأمل
تدْمر شاهدة على صرحها
بابليّة دجلة والفرات ..
***********
منْ صاغ يا ترى العبرات على ياسمينك ؟
انت زهرة السّلام لجدرانك كاسية
وشجر سنديان قاسيون
عنان السّماء شموخك يا شام ..
يا حضارة الأحمر الأرْجواني سواحلها
من خلجانها قطر ندى
الصّباحات تهفو قُبل الخدود
ألوان قوس قزح ..رقّ النّسيم ..
هفهفات النّور تداعب الأنفاس
تصافح الياسمين والعصافير دلفت من أوكارها
تغنّي سكرى
من حلاوتها تهتف بجمالها
دخّانها عطر الكرم
مفتوحة أبوابها ..
نوافذها دمشق الشّامية بزينتك الربّانية
لا تذرفي..
لا تملئي جرار المتعة بالألم ..
لا تهجعي
سهامك ياسمينك في قلوب
أشباح خائنين نبال مقتل
لن يتعتّق الحزن بوطني ..
الجرح جراح والعزة قاتلة
ألْف وألف .. شهيد
وأنْت بالعزّ دار الفَخار
من حماه الله لا يضام ، زال
وحتما يزول عنك الصّغار
***********
يا دمشق ..
يا معشوقة الجماهير قيثارة السّماء
لن ولن تبعثر أوتارك على حافة الطّرقات
لن يصيّروك العمر والتّابوت ..
هيّا نجمع جمجمة
وبقايا ندندن على الرّباب
نغنّي للوطن .. لمن أصبحوا بلا وطن
ثراه بخلايا وجه الفقراء دمعا
أخضر الأبعاد
أبناء الفقراء يعانقون الأحْزان
يقتلون درب العنا والعذاب
تعالوا .. ثكالى ! هيّا ننْزع منْ
جسد
الشّعْب تلْك الحراب
ونُخلي بيوتنا المدمّرة
موائل الذّئاب ..
يا وطنا يهرب في دمي
يغمره العسس المهدرج
يلاحقنا بكلّ العواصم أخطبوطا
عبثا يحاول أن يسرق نبضا
صار في الآفاق لحنا
صرخة عارا بوجه القادة
الصّامتين
صار أنشودة حزينة للغدر والقتل
يا أحباب كيف سقط أهلي هنا ! ؟
يا دمشق ..
تواترت بمبسمك حكاية
القمر يكحّل عينيك يزيّنك
يوشّحك
لزفّة فرح ينْتصر الأبْيض
يورق الأخضر فينا
من نزيف ..
من مدامع ..
من حرائق يطلع الشجر الجميل
ينبعث البرق برحم مخاضا جديدا
يولد صلاحا تحت نخلة الشتات
سنابل وعد بكفيه …

دمشق كوني وشما ياسَمينيّ
على الجراح ..
على الأشلاء ..
على الدمار على الموت المبين
يكحّل صدر العشق الشّامي
يزهر في شفتي غناء
وحمرة شقائق النّعمان
مرشوشة بالسّحر بالنّور
كي لا نموت حزنا
أو نتساقط فوق عتبات القهر
من انفجار قنابل
وقصف نار حشاشة دخان
ها قد صرت لون الموت
امتداد الإعصار
والقصائد بلا ألوان
.. يا جرحنا المفتوح ، وجسرنا الحزين
اعتصرت له لحاء الشّجر
في زمن ما ظلّ بحواريها حياة
***********
دمشق يا ملهمة القوافي ..
معشوقة الأدباء
حبيبتي حبيبة نزار
وكل الشّعراء
طرب المساء يسري على
فرسان مجنحة بيضاء
تغزونا لن يخطفها البرق
تصهل بدواخلنا
غدوت بسويداء الصّدور
للياسمين مسرى
فاتنة الكون أنت عصيّة ً
على الأعداء
وهل بعد هزيمة التّتار ينتصر التّتار .. ؟!
يا نبضة راعفة
أنت الشهد ينثال من سماء الضّاد
كنعانية أوغاريست
مسمارية الأبجديات ..
يا شهقة منبع السطور
إذا نضبت اللّغات ما نضب بَرَدى الزّيدانيّ
العظيم الفراسخ
عاصمة الياسمين أيقونة الخالدات
مآذنك للصّلاة
والفلاح بالأمس نادت
وكنائس أجراسها نبضات
تعزف لحن الأمل
تدْمر شاهدة على صرحها
بابليّة دجلة والفرات ..
***********
منْ صاغ يا ترى العبرات على ياسمينك ؟
انت زهرة السّلام لجدرانك كاسية
وشجر سنديان قاسيون
عنان السّماء شموخك يا شام ..
يا حضارة الأحمر الأرْجواني سواحلها
من خلجانها قطر ندى
الصّباحات تهفو قُبل الخدود
ألوان قوس قزح ..رقّ النّسيم ..
هفهفات النّور تداعب الأنفاس
تصافح الياسمين والعصافير دلفت من أوكارها
تغنّي سكرى
من حلاوتها تهتف بجمالها
دخّانها عطر الكرم
مفتوحة أبوابها ..
نوافذها دمشق الشّامية بزينتك الربّانية
لا تذرفي..
لا تملئي جرار المتعة بالألم ..
لا تهجعي
سهامك ياسمينك في قلوب
أشباح خائنين نبال مقتل
لن يتعتّق الحزن بوطني ..
الجرح جراح والعزة قاتلة
ألْف وألف .. شهيد
وأنْت بالعزّ دار الفَخار
من حماه الله لا يضام ، زال
وحتما يزول عنك الصّغار
***********
يا دمشق ..
يا معشوقة الجماهير قيثارة السّماء
لن ولن تبعثر أوتارك على حافة الطّرقات
لن يصيّروك العمر والتّابوت ..
هيّا نجمع جمجمة
وبقايا ندندن على الرّباب
نغنّي للوطن .. لمن أصبحوا بلا وطن
ثراه بخلايا وجه الفقراء دمعا
أخضر الأبعاد
أبناء الفقراء يعانقون الأحْزان
يقتلون درب العنا والعذاب
تعالوا .. ثكالى ! هيّا ننْزع منْ
جسد
الشّعْب تلْك الحراب
ونُخلي بيوتنا المدمّرة
موائل الذّئاب ..
يا وطنا يهرب في دمي
يغمره العسس المهدرج
يلاحقنا بكلّ العواصم أخطبوطا
عبثا يحاول أن يسرق نبضا
صار في الآفاق لحنا
صرخة عارا بوجه القادة
الصّامتين
صار أنشودة حزينة للغدر والقتل
يا أحباب كيف سقط أهلي هنا ! ؟
يا دمشق ..
تواترت بمبسمك حكاية
القمر يكحّل عينيك يزيّنك
يوشّحك
لزفّة فرح ينْتصر الأبْيض
يورق الأخضر فينا
من نزيف ..
من مدامع ..
من حرائق يطلع الشجر الجميل
ينبعث البرق برحم مخاضا جديدا
يولد صلاحا تحت نخلة الشتات
سنابل وعد بكفيه …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار