
الآثار السيئة لظاهرة الجلوس بالمقاهي
برزت ظاهرة أنتشار المقاهي الشعبية بشكل مُلفت للانتباه بعد سقوط النظام الصدامي،حيث وصل عددها بالعشرات بالمدينة الواحدة.
جذبت هذه المقاهي شرائح مختلفة من المجتمع ولا سيما شريحة الشباب،حيث يشكلون الجزء الأكبر من مرتاديها وزوارها. تعد هذه المقاهي مركز الاجتماع والالتقاء وتبادل الأحاديث و الأخبار والهموم والأفكار.فالمؤشر الذي بدأ يتضح هو تأثيرها السلبي وضررها على عادات وسلوكيات هؤلاء الشباب على نحو الفساد وتدمير شخصياتهم،فنراهم-أغلبهم- يجلس ولساعات متأخرة من الليل، ويدمن على تدخين السگائر أو ما يسمى النركيلة،أو بعض المخدرات أو الحبوب الممنوعة.تكثر حالات الشجار والعراك فيما بينهم وربما وصلت بعض الحالات للطعن بالسكاكين،تداول الأفكار الإلحادية المنحرفة أو بعض السلوكيات الجنسية الشاذة عن الاعراف والقيم الدينية والاجتماعية.أصبحت مصدر للإزعاج والضوضاء خصوصاً للبيوت والمنازل القريبة منها.تشكو الكثير من العوائل من هذه المقاهي الفاسدة وأنها السبب وراء فساد أبنائها وشبابها.
وبحسب تتبعي لا توجد أي مؤسسة حكومية أو غير حكومية تناولت ظاهرة فساد المقاهي على نحو دراسة أسباب أنتشارها وما تفرزه من أفكار وسلوكيات منحرفة وطرق الحد منها وما هي البدائل السليمة عنها.
جذبت هذه المقاهي شرائح مختلفة من المجتمع ولا سيما شريحة الشباب،حيث يشكلون الجزء الأكبر من مرتاديها وزوارها. تعد هذه المقاهي مركز الاجتماع والالتقاء وتبادل الأحاديث و الأخبار والهموم والأفكار.فالمؤشر الذي بدأ يتضح هو تأثيرها السلبي وضررها على عادات وسلوكيات هؤلاء الشباب على نحو الفساد وتدمير شخصياتهم،فنراهم-أغلبهم- يجلس ولساعات متأخرة من الليل، ويدمن على تدخين السگائر أو ما يسمى النركيلة،أو بعض المخدرات أو الحبوب الممنوعة.تكثر حالات الشجار والعراك فيما بينهم وربما وصلت بعض الحالات للطعن بالسكاكين،تداول الأفكار الإلحادية المنحرفة أو بعض السلوكيات الجنسية الشاذة عن الاعراف والقيم الدينية والاجتماعية.أصبحت مصدر للإزعاج والضوضاء خصوصاً للبيوت والمنازل القريبة منها.تشكو الكثير من العوائل من هذه المقاهي الفاسدة وأنها السبب وراء فساد أبنائها وشبابها.
وبحسب تتبعي لا توجد أي مؤسسة حكومية أو غير حكومية تناولت ظاهرة فساد المقاهي على نحو دراسة أسباب أنتشارها وما تفرزه من أفكار وسلوكيات منحرفة وطرق الحد منها وما هي البدائل السليمة عنها.